Monday, August 19, 2019
اخر المستجدات

تشكيل حكومة جديدة أوتعديلها بالتوازي مع مصالحة فتح وحماس


| طباعة | خ+ | خ-

من المتوقع بعد وصول إسماعيل هنية الى الدوحة العاصمة القطرية أمس الأول الجمعة، أن يجتمع بقيادات الحركة للتشاور حول عدد من الملفات أهمها ملف المكتب السياسي ورئاسته ، ومن ثم مناقشة فشل الانتخابات المحلية ، خاصة وأن الدكتور حنا ناصر وصل الدوحة والتقى بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ، والملف الأبرز الذي من الممكن تناوله إعلامياً ، المصالحة الفلسطينية .

الرئيس محمود عباس أشاد بأخر تصريحاته بالموقف القطري واستعداد الدوحة لعقد لقاء موسع مع قيادة حماس ، الأمر الذي تقدره بعض المصادر أنه قريب ، خاصة وأن تسريبات خرجت مساء أمس السبت تقول أن عزام الأحمد وأخرين من اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وصلوا الدوحة لبحث وصول الرئيس محمود عباس وفتح ملف المصالحة مع خالد مشعل وأخوانه برعاية أمير قطر.

هذا المدخل السياسي جاء بعد ضغوط “الرباعية العربية” على الرئيس عباس لإجراء مصالحة داخل حركة فتح نفسها ، قبل أي مصالحة أخرى ، ولكنه أقر بأن المصالحة مع حماس أولوية ، وحسب المعلومات أنه سيقدم تنازلات كبيرة لحركة حماس لإنجاح هذه الجولة ، وأهم ملف وقف عقبة هو ملف موظفي حماس في غزة ، والذي وافق على حله ، بعد أن عرضت قطر عليه أنها ستقوم بدفع فواتير رواتب موظفي حماس حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس وغيرها ، ولكن بشرط أن تقوم السلطة هي بتحويل الرواتب الى قطاع غزة اسوة برواتب موظفي السلطة .

الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة الدكتور رامي الحمدالله تواجه سيناريوهات عديدة منها أن تعديلاً سيطرأ عليها وفق مجريات اللقاء بين فتح وحماس ، واذا اقتضى الأمر فأن الرئيس عباس بالتوافق مع حماس سيشكل حكومة جديدة ، ليبقى رامي الحمد الله خياره الأول اذا ما استطاع الابقاء عليه ، وإلا فأن شخصية مركزية في حركة فتح قد تترأس الحكومة في المرحلة القادمة ، وبنك الأسماء لم يفتح إلا على حساب محمد اشتية.

وحسب مصادر إعلامية، أن الحكومة الفلسطينية ستشهد تعديلات على خمس وزارات هامة، قد تشمل الداخلية التي يترأسها الحمد الله نفسه ، وتلك الوزارات التي لم تشهد حراكاً مهماً في الفترة الماضية .

يذكر أن حركة فتح تطالب منذ فترة طويلة بضرورة تشكيل حكومة فلسطينية بدون الدكتور رامي الحمد الله ، خاصة وأنه أثبت فشله في الملف الأمني، الذي تفجر مؤخراً في نابلس وجنين وشمال الضفة عموماً، وقام بمعالجة الخطأ بأخطاء كبير ، الأمر الذي عرضه للهجوم المباشر مع قيادات نافذة من حركة فتح.