Tuesday, October 22, 2019
اخر المستجدات

تصاعد وتيرة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في قريوت بنابلس


جيش الاحتلال الاسرائيلي

| طباعة | خ+ | خ-

تصدى أهالي بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس، اليوم لهجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في الأراضي القريبة من مستوطنتي شيلو وعيليه.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس : إن المستوطنين استخدموا الخيل ليطاردوا المزارعين في قرى جالود وقريوت، ما أدى لحدوث مواجهات بينهم وبين الأهالي، كما وحاولوا الاعتداء على أحد العائلات وتمَّ التصدي لهم من قبل المتواجدين هناك.

وأضاف: هذا الموسم صعب على أهالي هذه القرى بشكل خاص، وبالرغم من وجود تنسيق إلا أنَّ هناك تواجد لجيش الاحتلال في المناطق كافة، كما وأنَّ المزارعين بحاجة لتضمان من قبل المؤسسات كافة، لمساندتهم ودعمهم.

وتابع دغلس: كما وأن المستوطنين سرقوا ثمار مئات أشجار الزيتون قبل أيام من ذات المنطقة.

وفي السياق ذاته أكد رئيس مجلس قروي قريوت تيسير حسن منصور،: أن المستوطنين هاجموا المزارعين المتواجدين في المنطقة الشرقية، وبعد ذلك تدخل قوات الاحتلال الاسرائيلي، فيما وصف الوضع الآن في المنطقة بالمستقر.

وبطريقة جديدة من الاعتدءات والمضايقات على مزارعين قريوت فقد تمّ إغلاق طريق العين بالحجارة من قبل المستوطنين، وأثناء فتحها تفاجئ المزارعون بوضع قنبلة بين الحجارة لتنفجر بالمواطنين الذين يمرون من تلك المنطقة.

وفي سياق متصل قال الناشط في لجان مواجهة الاستيطان، بشار القريوتي: إن مستوطني شيلو المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، يعملون وبمساندة من الحكومة الإسرائيلية على تدشين مركز سياحي فوق تلة مطلة على خربة سيلون الأثرية الواقعة ضمن أراضي قرية قريوت، والتي تجري فيها هي الأخرى أعمال حفريات وتنقيب عن الآثار من قبل المستوطنين.

وأشار إلى أن هذا المركز والذي يوشك العمل فيه على الانتهاء، يتضمن بناية مستديرة الشكل ذات قباب مستندة على حجر مثلث الشكل. يوجد في هذا المكان بقايا تابوت العهد من القديم، والذي أحضره الإسرائيليون معهم حين جعلوا شيلو عاصمة لهم.

وأضاف القريوتي بأن المستوطنين يواصلون كذلك أعمال التجريف والحفريات والتنقيب عن الآثار وسرقتها في خربة سيلون ذاتها، مشيرًا إلى هذا الاعتداء على هذه المنطقة الأثرية مستمر رغم صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بتاريخ (14/ أيار/2014) يقضي بوقف إعمال الحفر والتنقيب عن الآثار في المنطقة من قبل المستوطنين، كونه يمس طابعها التاريخي.