Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

تطويقا لأزمة حراك “بدنا نعيش”.. دحلان يطالب حماس بوقف العنف


تطويقا لأزمة حراك "بدنا نعيش".. دحلان يطالب حماس بوقف العنف

محمد دحلان

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – غزة: قال القيادي محمد دحلان، هذه اللحظات الحرجة أتوجه أولا بنداء صادق لقيادة حماس لوقف كل أشكال القمع واستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين من شبابنا، فهم أولا وأخيرا أبناؤنا وإخواننا ومن أولى واجبات القيادات الحكيمة الإستماع لمطالب هؤلاء الشباب بكثير من الصبر والإنفتاح، لأن القمع في نهاية المطاف لن يؤدي إلا الى المزيد من التصعيد.

وأضاف دحلان في تغريدة عبر “فيسبوك”: أتوجه بالنداء إلى الشباب المتظاهر وأذكرهم بضرورة الحفاظ على السلم الأهلي و التمسك بسلمية تعبيرهم عن احتجاجاتهم وعدم الانجرار وراء دعوات الفتنة المشبوهة التي تريد إغراق أهلنا في غزة في دوامة الفوضى والعنف لأن الخاسر في نهاية المطاف هو الوطن والمواطن.

وأردف: وفي هذا السياق ينبغي الحذر الشديد من أولئك الذين يستغلون معاناة أهلنا وما يواجهونه من قهر وآلام، خاصة من كان شريكا مباشرا وفاعلا في كل ما تعانيه غزة من فقر وحصار وعقوبات لا إنسانية جراء سياسات نفذتها وتنفيذها سلطة المقاطعة .

وأكد دحلان: “لقد أُرهق شعبنا في قطاع غزة الى الحد الأقصى بفعل سنوات الحصار والانقسام والعقوبات الجائرة وانعدام الأفق والأمل، وأغلقت سبل العيش والحياة الآدمية المعقولة أمام أجيال من شبابنا، وما يشهده قطاع غزة في الأيام والساعات الأخيرة من تظاهرات وأحداث تتطلب الكثير من الحكمة والروية والاستماع لصوت العقل والمنطق، لأن إشتعال الموقف قد يجر أهلنا الى مسلسل دموي لا طاقة لأحد على احتمال نتائجه المأساوية، ولن يستفيد من ذلك إلا الإحتلال وأعوانه، وهم الذين يتربصون لنا ولقطاعنا البطل الصامد “.

ودعا القيادي دحلان بسبب استمرار الأزمة، ولغلق الطريق أمام أي تصعيد أو تدهور محتمل، الجميع للاحتكام الى السلمية والحوار المجتمعي الواسع، حوار يبدأ مع ممثلي شباب الاحتجاجات بصورة فورية وذلك بالتوازي والتزامن مع إجتماع موسع وعاجل يضم كافة قوى وفصائل وشخصيات ومخاتير العشائر في قطاعنا الحبيب لتدارس الأوضاع والخروج بمقترحات عملية وقابلة للتنفيذ الفوري .

وقال: كما أتوجه للأخوة في القيادة المصرية بدعوة ونداء أخوي بضرورة التدخل الحاسم وإنجاز اتفاق وتوافق وطني فلسطيني حول بند واحد فقط، بند الخروج من أزمة الانقسام عبر إنتخابات رئاسية و تشريعية، فلا خروج من هذه الدوامة إلا بإعادة الأمانة الى صاحبها الحقيقي، الى الشعب، وليحتكم الجميع إلى الشعب و ينصاع لإرادته، فله وحده يعود حق إختيار من يمثله في هذه المرحلة الحاسمة من عمر قضيتنا الوطنية .