الأربعاء 23 / نوفمبر / 2022

تعرف على أهمية الحوار الأسري

تعرف على أهمية الحوار الأسري
تعرف على أهمية الحوار الأسري

تعتبر الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع وهي المسئولة عن التربية بكافة أنواعها وأشكالها، ولكي تنجح الأسرة في تحقيق أهدافها في بناء جسور التواصل والحوار الصادق البناء مع الأبناء، لابد أن يكون قائماً على أسس ورؤى سليمة وبيئة تفاهم من خلال خلق ثقافة الحوار المفتوح لتنجح الأسرة في تحقيق أهدافها.

وهنا نجد أن الحوار الأسري ما هو إلا وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال فمن الأهمية القصوى أن يتوفر حوار إيجابي بين أفراد الأسرة، فمن خلال الحوار الأسري تنمو المشاعر الإيجابية ويتحقق التواصل بين أفرادها، ويساعد على إشاعة روح المحبة والمودة بينهم، ويساهم الحوار الأسري في التقريب بين وجهات النظر ويتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر، حيث يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة ويساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة لما يخلق من روح التفاعل الاجتماعي مما ينتج من ذلك تعزيز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم. ولما يحققه الحوار الأسري من حميمية بين أفراد الأسرة.

وللتعرف علي موضوع: طرق التعامل مع تدخل الأقارب في تربية الأطفال

ويعد الحوار الأسري من أهم الأسس التي يجب الحرص عليها في الأسرة، وتتضح أهمية الحوار بين الآباء، والأبناء في النقاط الآتية:

• يعد مفتاح العلاقات الطيبة، والجيدة بين الزوجين، كما يعد عاملاً رئيسياً في تربية الأطفال بصورة إيجابية.

• يخفف من آثار النزاعات، والمشكلات الأسرية، والنفسية، والاجتماعية؛ التي قد تؤدي للطلاق، وفقاً لخالد المهندي رئيس مكتب الإرشاد النفسي، والاجتماعي.

• يقنع الأطفال بأية أفكار بصورة هادئة بعيداً عن الصراعات، وعن فرض الآراء من الآباء، وفقاً للمهندي.

• يشجع في الحفاظ على الاحترام المتبادل، والحرية في التعبير عن الآراء في المنزل، وفقاً للمهندي.

• يمنح الحب، والراحة للأبناء من قبل الوالدين.

• يمنح القدرة للأطفال على التواصل مع الآخرين في المستقبل.

• يساعد الاعتراف بالأخطاء الشخصية من قبل الآباء أثناء الحوار أمام الأبناء على تقليد هذا السلوك الإيجابي من قبلهم.

• يساعد الحوار على مشاركة الأبناء القصص الشخصية، والتحدث عن التجارب الخاصة.

• يساعد على التعبير عن الاهتمام الحماسي بشؤون الطفل، والتركيز على مصالحه، حيث يضمن جذب الطفل للاشتراك في الحوار، وتعزيز، وتقوية العلاقات الأسرية.

• يساعد الحوار على تفهم إحباطات الطفل، وخيبات الأمل التي شعر بها، والمشاركة فيها، وتعليمهم المشاعر المتعلقة بالحزن، وخيبات الأمل، والقلق، وأنها جزء من الحياة الشخصية، وتعليمهم أنها مشاعر مؤقتة تزول مع مرور الوقت، ومساعدتهم على التعبير عنها.

أهمية تنظيم الحوار الأسري

• يمكن أن ينشأ الحوار بين أفراد الأسرة في أي وقت من الأوقات؛ حيث لا يوجد مقياس لعدد مرات ذلك رغم وجود الكثير من العائلات التي تفضل وجود موعد أسبوعي لطرح موضوعات للنقاش بين أفرادها، وقد يبدو الحوار أكثر من مرة في الأسبوع الواحد عملاً مملاً، وروتينياً لدى البعض من الأسر، ومن الجدير بالذكر أنه بغض النظر عن عدد مرات الحوار إلا أن يجب الحرص على بقائه مرة واحدة على الأقل في الأسبوع الواحد؛ للحفاظ على وجود الاتصال بين أفراد الأسرة بصورة دائمة، ولبناء الثقة بقوة بينهم.

نصائح حول الحوار الأسري ناجح

هناك بعض التوصيات لخلق، والحفاظ على الحوار البناء بين أفراد الأسرة، ويمكن استخدامها من قبل الآباء، والأمهات لتواصل أكثر نجاحاً، وانفتاحاً مع أبنائهم، ومنها:

• الانتقاد بعناية، ورفق، ولطف، وبشكل مدروس، فعند التحدث مع الطفل عن مشكلة ما يجب إخباره بالبداية عن الجانب الصحيح قبل البدء بالأخطاء.

• تخصيص عشر دقائق قبل النوم للحديث حول اهتمامات الأبناء المختلفة، ومشاركة القصص.

• منح الأبناء الوقت الكافي عند الحديث عن أية مشكلة، وعدم الإصرار على الرد في نفس اللحظة.

• التحدث بحذر عند الحديث عن الآخرين خاصة أمام الأبناء.

• تشجيع الطفل على المشاركة في حل المشاكل العائلية.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن