Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

تفاصيل عملية عاصم البرغوثي في (عوفرة وجفعات أساف)


تفاصيل عملية عاصم البرغوثي في (عوفرة وجفعات أساف)

| طباعة | خ+ | خ-

في اليوم الذي هدم فيه الجيش الإسرائيلي منزل الأسير عاصم البرغوثي، نشرت الفضائية 13 العبرية ما قالت إنه اعترافات الأسير المتهم بتنفيذ عملية مستوطنات “عوفره” و “جفعات أساف”.

وقالت الفضائية العبرية أن عملية التحقيق مع عاصم البرغوثي استمرت لمدة أسبوعين، ولعدة جلسات مع محققين، في العاشر من يناير اعترف البرغوثي بتنفيذ العملية، واعترف كيف وصل السلاح ليديه.

وجاء في اعترافات البرغوثي: “الشكوك صحيحة، وأنا أريد أن أقول كل شيء، عندما كنت في السجن تواصلت مع أحد الأسرى، وقال لي إن كنت معنياً بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل سيوجهني لمكان محدد للحصول منه على سلاح”.

البرغوثي اعتقل في الثامن من يناير 2019، خلال التحقيق معه اعترف بشراء سلاحي كلاشنكوف وثلاث مسدسات مع ذخيرة، وقال عند وصولي للبيت أخفيت الأسلحة في المجاري.

عند سؤاله عن سبب قراره تنفيذ عملية ضد اليهود، قال البرغوثي: “في شهر نوفمبر من العام 2018، سبعة شهور بعد خروجي من السجن، والدي دخل في مديونية وصلت لحوالي 150 ألف شيكل، هذا خلق على ضغط في العمل، وكانت لي مشاكل مع زوجتي، فقررت تنفيذ عملية والموت شهيداً”.

عن العملية الأولى على مدخل مستوطنة “عوفره” قال البرغوثي: “يوم قبل تنفيذ العملية، ذهب وأخي صالح لمنزلي، وهناك أخرجت الكلاشنكوف والمسدس، ووضعتهم في حقيبة، غيرنا المركبة في رام الله، وأعطيت صالح كفوف بيضاء.

في اليوم التالي توجهنا لمستوطنة “عوفره”، أزلنا لوحات الترخيص عن المركبة، ومسحنا المركبة بممسحة لإزالة البصمات، جلست في الكرسي الخلفي، عند مرورنا بمفترق مستوطنة “عوفره” شاهدت جنديان على بعد 10 أمتار مني، فتحت الشباك وأطلقت 10 رصاصات لقتلهم.

كما تحدث عن محاولته إخفاء الأدلة بعد العملية، وقال سكبت دلو من الماء على المركبة التي كان دمي عليها، ومن ثم استحميت ووضعت الملابس التي كنت ارتديتها في كيس وألقيتها في القمامة.

وعن العملية الثانية التي قتل فيها جنديان إسرائيليان على مدخل مستوطنة “جفعات أساف” قال البرغوثي:

“بعد أن مات أخي صالح شهيداً قلت أن كل شيء بات مكشوفاً، وعندها فهمت أنهم سيصلون لي أيضاً، عدت لرام واشتريت سيارة متشوبيشي زرقاء ومشطوبة، وتوجهت للمفترق عبر حاجز ال DCO، هناك لاحظت وجود ثلاثة جنود وكنت لوحدي في المركبة.

وتابع صالح روايته عن العملية الثانية: “حينها قررت تنفيذ عملية، ترجلت من المركبة وأطلقت النار على الجنود من مسافة 10 أمتار لقتلهم وليقتلوني، لا أذكر كم رصاصة أطلقت، بعدها لاحظت بندقية M16 على الأرض أخذت البندقية وعدت للمركبة وبعدها عدت لرام الله”.

خلال عودتي لرام الله تعطلت المركبة، ترجلت من المركبة ومعي الأسلحة، وبسبب جرحي تخلصت من السلاحين ومن البندقية، وتركت معطفي، خرجت للشارع الرئيسي، وركبت تكسي لرام الله.

في رام الله دخلت محل ملابس واشتريت ملابس، حيث ملابسي كان متسخة، وبنطالي كان ممزق، ارتديت الملابس التي اشتريتها في المحل التجاري، ولم أدفع ثمنها، وطلبت من سائق التاكسي أخذي للمستسقى، ولكن لم أدخل المستشفى خوفاً من أن يقبض عليّ.

كما روى البرغوثي للمحققين تفاصيل الأماكن التي اختبأ فيها خلال ملاحقته، وعلى المساعدين الذين قدموا له الملابس والطعام، وسلاح إضافي، وعلى خطته لتشكيل خلية عسكرية لتنفيذ عمليات إضافية، وتحدث عن لقاء عائلته مرتين قبل اعتقاله بواسطة مساعدين، وعن القريب الذي ساعده في الاختباء، ووفر له سلاح ليدافع عن نفسه.

وعن اللقاء الثاني مع عائلته قال، طلبت منه والدته تسليم نفسه قائلة له، يكفينا استشهاد أخيك، لكنه طلب منها تسديد ديونه، سلم عليها وعلى بقية أفراد العائلة، وغادرهم.