Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

تفاصيل مروعة: هكذا قُتل الطفل “محمود شقفة”


تفاصيل مروعة: هكذا قُتل الطفل "محمود شقفة"

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت وسائل إعلام محلية، مساء اليوم الأحد، عن معلومات جديدة ومروعة تتعلق بالتحقيقات التي أنهتها النيابة العامة في قطاع غزة حول مقتل الطفل محمود شقفة من محافظة رفح جنوب القطاع.

ونقلت صحيفة (القدس) المحلية عن مصادر قولها، إن الجاني خطف الطفل محمود شقفة من أمام منزل عائلته يوم الاثنين الماضي، وتوجه به إلى أرض مزروعة جزئيا، بها بئر وعبارة مياه، وحاول وضع الطفل في “أنبوب الغاطس” بعد أن نزع ملابسه، لكنه فشل في ذلك.

وبحسب المصادر فإن الجاني لجأ إلى ضرب الطفل بغطاء عبارة المياه “المنهل”، بضربة قوية على رأسه، ثم تركه ملقى جانبا، وعاد لمنزله، وحين كان والد الطفل يبحث عنه ويسأله، وجه سؤاله للقاتل بحكم صلة القرابة والجيرة بينهم، فأنكر معرفته بمكانه.

وأضافت المصادر أن الجاني للمكان ودفن جثة الطفل بجوار البئر، وأمسك بملابسه وتوجه بها ملقيا إياها على سطح الصالة الرياضية القريبة من المنطقة.

شاهد فيديو قاتل الطفل محمود شقفة

وكانت الشرطة في غزة أكدت أنها تمكنت من تحديد هوية الجاني، وهو (م. ش) 28 عاماً، وهو أحد المشتبه بهم الذين تم توقيفهم في إطار التحقيق في القضية، موضحة أنه “اعترف بقيامه بجريمة قتل الطفل ثم إخفائه على خلفية افتراضٍ وهمي لدى الجاني، ثبت عدم صحته خلال التحقيقات”.

وقالت الشرطة:” منذ اختفاء الطفل (محمود رأفت شقفة) – عامين ونصف – يوم الإثنين الماضي الموافق 22 أبريل 2019م، وبعد تلقي الشرطة بلاغاً باختفائه، بدأت الشرطة على الفور في عملية البحث عن الطفل، والتحقيق في ظروف اختفائه”.

وأضافت أنه “بعد أقل من 48 ساعة من وقوع الحادثة، وأثناء عمليات البحث عثرت الشرطة على بعض ملابس الطفل وعليها آثار دماء، وعلى إثر ذلك تم استدعاء عدد من المواطنين في إطار عملية التحقيق، كما تم تكثيف عمليات البحث باستخدام الكلاب البوليسية، وتحليل كافة الإشارات الواردة من خلال المباحث العامة والأدلة الجنائية؛ من أجل الوصول إلى الطفل وإنهاء هذه القضية”.

وتابعت أنه بعد عدة أيام من الجهود الكبيرة والمتواصلة، تمكنت فرق البحث الميداني في الشرطة من العثور على جثة الطفل (محمود رأفت شقفة)، بعد ظهر أمس السبت، مدفونةً في أرضٍ خالية. وعلى الفور حضرت الأدلة الجنائية والنيابة العامة للمكان، وتم استخراج جثة الطفل وعرضها على الطب الشرعي؛ لاستكمال عملية التحقيق من أجل الوصول للجاني”.