Sunday, July 21, 2019
اخر المستجدات

تقديرات إسرائيلية:حزب الله سيرد ولكن ليس بحرب شاملة


| طباعة | خ+ | خ-

قال مسئول الشئون العسكرية في القناة العبرية العاشرة “ألون بن دافيد” إن التقديرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى نية حزب الله الرد على عملية مقتل 6 من كبار قادته بالجولان السوري مساء الأحد.

ومع ذلك فقد أعرب بن دافيد عن أن التوقعات الإسرائيلية تستبعد إقدام حزب الله على فتح حرب جديدة أو الرد بشكل سريع ولكن التوقعات تشير إلى رد موضعي لحزب الله.

وفي السياق هدد ضابط إسرائيلي رفيع المستوى برد عنيف على لبنان حال أقدم حزب الله على إطلاق صواريخه على الكيان.

ونصح الضابط حزب الله بعدم التسرع بنهايته مشيراً إلى أن الجيش اعد العدة لضربة قاصمة للحزب حال تهور لحرب جديدة.

مقتل قيادات بحزب الله

وكان عدد من قادة تنظيم حزب الله اللبناني قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفتهم في منطقة القنيطرة بسورية، فيما تداولت تقارير صحفية عن مقتل عدد من الإيرانيين في ذات الغارة.

وقال الحزب في بيان له “تعرضت مجموعة من مجاهدينا لقصف صهيوني خلال جولة تفقدية لهم للقنيطرة ما أدى لاستشهاد عدد منهم”.

فيما ذكرت قناة الميادين المقربة من حزب الله أن أحد القتلى هو جهاد مغنية وهو نجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي اغتالته “إسرائيل” في دمشق قبل عدة أعوام.

ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن مصدر مقرب من حزب الله قوله إن ٦ إيرانيين بينهم قيادي ميداني قتلوا بالإضافة إلى 5 من حزب الله اللبناني بينهم نجل عماد مغنية في القصف الإسرائيلي لمدينة القنيطرة السورية.

حالة تأهب

وفي وقت سابق من الليلة، أعلن الكيان الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في صفوف قواته في منطقة شمال الكيان الإسرائيلي تحسبًا من رد محتمل لحزب الله على استهداف عدد من قادة بالحزب ومجموعة أخرى على الحدود مع سوريا.

في حين، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني إسرائيلي اعترافه بقيام طائرات إسرائيلية بتنفيذ هجوم داخل الأراضي السورية نهار اليوم.

بدوره، ألمح قائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش الإسرائيلي يوآف جالانت إلى ارتباط الهجوم باقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في محاولة من نتنياهو لكسب المزيد من المقاعد.

وقال جالانت في حوار على القناة العبرية الثانية إن “التوقيت ليس بريء” مشبهًا ما حصل اليوم بقيام الجيش باستهداف القيادي في كتائب القسام أحمد الجعبري نهاية العام 2012 قائلاً إنه “كان بإمكان إسرائيل تجنب ذلك الهجوم في ذات التوقيت لولا دواعي انتخابية”، على حد تعبيره.