الإثنين 10 / مايو / 2021

تقدير إسرائيلي …هذا ما تحاول إسرائيل وحماس تجاهله في هذه الفترة

تقدير إسرائيلي ...هذا ما تحاول إسرائيل وحماس تجاهله في هذه الفترة
تقدير إسرائيلي ...هذا ما تحاول إسرائيل وحماس تجاهله في هذه الفترة

علق عدد من الجنرالات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على توقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ليلة أمس الإثنين.

وقال اللواء احتياط في جيش الاحتلال، عاموس يادلين، لإذاعة الجيش: “إن كلا من إسرائيل وحماس لا يرغبان بخوض حرب أو حتى جولة واسعة”.

وأشار، يادلين، إلى أن حماس تسيطر على جميع التنظيمات في القطاع، والتي حصلت بدورها على الضوء الأخضر من الحركة قبل ثلاثة أيام لإطلاق الصواريخ، لافتاً إلى أن “ليلة الأمس كانت هادئة”.

وتابع: “هناك مفارقة، عدم رد إسرائيل يدل على أنها لا ترغب في التصعيد، ومن ناحية أخرى فإن حقيقة أن “الكابينت” اتخذ قرارا وقيادة الجبهة الداخلية تجري استعدادات، يوضح لحركة حماس أنها يجب ألا تفسر هذه الخطوات على أنها ضعف”.

من جهته، قال اللواء غادي شمني، لإذاعة “كان” الإسرائيلية: “إن حركة حماس تفعل ما تريد، في ظل غياب للسياسة الإسرائيلية”.

بدوره، قال أوفير ليبشطاين رئيس المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف: “يجب خلق واقع اقتصادي مختلف هنا من خلال تطوير المنطقة، وحتى في غزة – حتى يكون لديهم ما يخسرونه”.

وقالت صحيفة ” الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء أن وتيرة التهديدات الإسرائيلية ارتفعت ضدّ المقاومة في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، جرّاء رفض فصائل المقاومة التجاوب مع اتصالات الوسطاء الذين يطالبونها بالهدوء خشية جرّ الوضع إلى مواجهة كبيرة وشاملة، فضلاً عن تواصل الضغوط الميدانية التي كان آخرها إغلاق الاحتلال بحر القطاع بالكامل ومنع الصيّادين الفلسطينيين من دخوله.

وعقب ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية، نقلت صحيفة “الأخبار”، عن مصادر في المقاومة، قولها، ” نقلت حماس عبر الوسطاء رسالة فحواها أنها مستعدة للتصعيد، وأن أيّ حماقة ستواجَه بقوة وبخاصة عمليات الاغتيال أو استهداف البنية التحتية المدنية، مضيفة إن مثل هذا الأمر سيجلب ردّاً كبيراً وغير متوقع”.

بدورها نقلت الصحيفة عن مصادر في حماس، قولها، “الحركة تلقّت اتصالات من المصريين والمبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط، تور وينسلاند، لبحث الوضع في القدس وغزة. وطبقاً لهذه الاتصالات، نُقل عن الاحتلال أنه لا ينوي التصعيد في المدينة المحتلّة، وأنه سيمنع أيّ تحرّكات تستفزّ المسلمين، وهو ما ترى المقاومة أنه غير كافٍ جرّاء التعنّت الإسرائيلي تجاه عقد الانتخابات الفلسطينية هناك”.

ولم تنتهِ جولة الاشتباك الجارية في القدس وغزة والضفة، على رغم محاولة الاحتلال تنفيس الغضب المقدسي بإزالة الحواجز في ساحة باب العمود. إذ لا تزال المقاومة تريد فرض معادلة تربط فيها القدس بغزة، فيما يرفض العدوّ ترسيخ هذه المعادلة، محاوِلاً إعادة توازن الردع مع القطاع

 

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن