Monday, July 15, 2019
اخر المستجدات

تقدير إسرائيلي يرصد تأثير الانتخابات المبكرة على جبهتي سوريا وغزة


تقدير إسرائيلي يرصد تأثير الانتخابات المبكرة على جبهتي سوريا وغزة

| طباعة | خ+ | خ-

قال خبير عسكري إسرائيلي إن “الفترة الانتقالية التي تعيشها إسرائيل إلى حين إجراء الانتخابات الجديدة في سبتمبر القادم ستشكل مرحلة اختبارات أمنية وعسكرية في عدة جبهات متوترة، سواء في سوريا أو لبنان أو الأراضي الفلسطينية”.

وأضاف أمير بوخبوط في تقريره بموقع (واللا) العبري أن “التوتر على الحدود السورية يشير إلى أن المحور الإيراني يشد الحبل أكثر مما سبق، دون كسر قواعد اللعبة، فيما ترفض إسرائيل حتى اللحظة تغيير المعادلة القائمة، وتجلى بحادثتي إطلاق النار على جبل الشيخ، واستهداف قاعدة T4 السورية، ما سيترك آثاره على المنظمات الفلسطينية في غزة التي تنتظر التطورات المتوقعة خلال الأيام المئة القادمة”.

وأشار إلى أن “المحور الإيراني المكون من سوريا وحزب الله وإيران يحاولون في هذه المرحلة إيجاد معادلة جديدة على الأرض في العلاقة مع إسرائيل، والهدف يكمن بمنع طيرانها من تجديد استهدافاته للأراضي السورية، والتوضيح لها أن ذلك سيجبي منها ثمنا باهظا، لأننا أمام عملية إستراتيجية تشمل إطلاق قذائف صاروخية موجهة، ما قد يشجعها على إطلاق قذائف مشابهة نحو مناطق إسرائيلية مأهولة بسلاح أكثر دقة”.

وأكد أنه “لا تتوفر أمام إسرائيل نوايا إيرانية واضحة بتعمد كسر قواعد اللعبة كليا، فيما ترفض إسرائيل الاستجابة لهذه المعادلة الجديدة، حيث أصدر رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي تعليماته بالرد على هذه العملية، حتى لو تخللها استهداف سلاح الجو السوري، لأن الطيران الإسرائيلي لديه القدرة على القيام بذلك إن تلقى التعليمات، باعتبار نظام الأسد مسؤولا عما يحصل داخل أراضيه”.

وأوضح أنه “في حال تواصل إطلاق القذائف الصاروخية من داخل المناطق السورية، فإن إسرائيل قد ترفع مستوى ردودها من خلال البحث عن مزيد من أدوات الضغط الإضافية، أو اللجوء لوسائل أخرى، كي تتأكد من وصول الرسالة للقصر الرئاسي السوري”.

الكاتب انتقل في حديثه عن “تأثير التطورات الحاصلة في الجبهة الشمالية مع سوريا على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، فحماس والجهاد الإسلامي تنتظران تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة ومن سيترأسها، ويبدو أن حماس ستحتاج من إسرائيل والوسطاء في مصر وقطر والأمم المتحدة توضيحات حول تأثير حل الكنيست، والتحضير للانتخابات الجديدة على مستقبل التفاهمات الإنسانية المتفق عليها في أكتوبر الماضي”.

وأكد أنه “إن لم تحصل حماس على التوضيحات، فقد ترى إسرائيل في قادم الأيام تصعيدا عسكريا على حدود القطاع، من خلال إطلاق القذائف الصاروخية نحو العمق الإسرائيلي، لأن الوضع الاقتصادي في القطاع لم يتحسن بعد، رغم أنه انتعش قليلا بفعل الأموال القطرية ومشاريع التشغيل التي تعهدت بها الأمم المتحدة، وسنكون في أيام الجمع القادمة على موعد من الاختبارات على حدود القطاع من خلال المظاهرات الأسبوعية”.

وختم بالقول إنه “بجانب الامتحانات التي ستخوضها إسرائيل خلال مئة يوم القادمة أمام غزة وحماس وإيران وسوريا وحزب الله، يبقى الامتحان أمام محمود عباس عشية اقتراب العد التنازلي لإعلان صفقة القرن، لكن فض الكنيست والدعوة لانتخابات مبكرة منحته فرصة إصدار ابتساماته الساخرة، والعودة لتحركاته السياسية ضد إسرائيل”.