Monday, August 19, 2019
اخر المستجدات

تقرير أمني إسرائيلي\ حرب محتملة ومفاجئة مع حماس و حزب الله الأكثر خطورة


| طباعة | خ+ | خ-

نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي برئاسة الضابط احتياط عاموس يادلين، اليوم الاثنين تقريرا أمنيا حول واقع وخطورة التهديدات المحتملة ضد إسرائيل في العام الجديد، وسلم نسخةً منه للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وجهات أمنية.

وبحسب التقرير، فإن حزب الله اللبناني يشكل الجهة الأكثر خطرا على أمن إسرائيل، ويعتبر التهديد التقليدي بما يملكه من أسلحة متطورة وطائرات بدون طيار، وأخرى منها “انتحارية”، وامتلاكه صواريخ أرض- جو، وأخرى لاستهداف السفن وقوات تستطيع احتلال مستوطنات في الحدود الشمالية، وتنفيذ هجمات صاروخية قاتلة وضرب أماكن حساسة.

ووفقا للتقرير، فإن إيران تعتبر ثاني أخطر جهة تشكيل تهديدا لأمن إسرائيل، مشيرا لمحافظتها على قدراتها العسكرية رغم الاتفاق النووي وإجرائها تجارب على صواريخ طويلة المدى وكذلك طائرات جديدة.

فيما تشكل حماس التهديد الثالث، متوقعا التقرير أن تكون هناك حرب جديدة مع الحركة بسبب حدث ميداني غير محسوب لا يمكن السيطرة عليه، أو نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة ما يجعل الانفجار نحو إسرائيل أكثر من غيرها.

وأشار التقرير الى أن حماس وإسرائيل غير معنيتان بالتصعيد في الوقت الحالي، وأن الحركة التي لا زالت تضاعف من قوتها العسكرية لا زالت تعاني من قوة الردع التي فرضتها إسرائيل في السنوات الأخيرة. وفق التقرير.

وتطرق التقرير إلى ضعف الجيوش العربية التي كانت تشكل هي الأخرى تهديدا أمنيا أقل درجات من الحالات السابقة، مشيرا في الوقت ذاته لتعزيز قوة جماعات لحساب صالح إيران في المنطقة.

كما تطرق التقرير للعلاقة مع الولايات المتحدة، وما يجري في الدول المجاورة من حروب داخلية، ولحالة الجمود السياسي مع الفلسطينيين وإمكانية حدوث تصعيد جديد في الضفة والقدس في حال استمرت الأوضاع السياسية والاقتصادية كما هي، والوضع الإقليمي السياسي تجاه إسرائيل في ظل حركات المقاطعة والقرارات الأممية ضدها وخطورة ذلك في تهديد مستقبلها.

وأوصى التقرير بضرورة الاستعداد العسكري الجيد للمعارك المقبلة والاستفادة من العبر والدروس المستخلصة من الحروب السابقة، ومواصلة الهجمات ضد نقل قوافل الأسلحة الخطيرة لحزب الله، والعمل قدر الممكن على تأجيل الحرب مع حماس في غزة من خلال اتخاذ خطوات سياسية وأخرى اقتصادية لإنعاش الوضع في القطاع وتحسين حياة السكان، وفي المقابل مواصلة العمل على حماية سكان المستوطنات بمحيط القطاع وتحسين أدوات أنظمة الدفاع كنظام قذائف الهاون.