Thursday, October 17, 2019
اخر المستجدات

تقرير أمني غربي يحذر إسرائيل من تطور قدرات حزب الله العسكرية بمختلف المجالات


حزب الله

| طباعة | خ+ | خ-

نشر موقع “واللا” العبري تقريرا اعده خبراء وضباط عسكريون غربيين وتم اعطاء تفاصيله لضباط إسرائيليين تم التركيز فيه على تطور قدرات “حزب الله” العسكرية والتي اشاروا فيه الى ان الحزب تحول الى جيش نظامي يعمل بقدرات وتقنيات متطورة تسمح له بان يكون مؤثرا بحكم القدرات التي يمتلكها.

تفاصيل واسعة حول قدرات حزب الله

وفي التقرير الذي كتبه خبراء من الجيوش الغربية واجتمعوا مؤخرا مع كبار المسؤولين الإسرائيليين،فان الشيعي الذي يعتمد أساسا على آلاف من القذائف الصاروخية والصواريخ كما قام مقاتلو نصر الله أيضا بتحديث الطائرات بدون طيار والأنظمة المضادة للطائرات المهربة من سوريا، موضحا ان الحزب يمتلك معلومات عن المنشآت الحساسة في إسرائيل.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع “واللا” العبري فان حزب الله يمتلك صواريخ متطورة بمسافات متوسطة لكنها ذات دقة عالية جدا بحيث انها تصيب اهدافها بدقة وحال الخا فانها لا تخطئ سوى عدة مترات بسيطة عن اي هدف يتم اطلاقها عليه وهو ما يشكل خطرا بالنسبة لإسرائيل.

فريق الخبراء يتكون من كبار ضباط الاحتياط من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا واستراليا وإيطاليا، التقى مؤخرا بشخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية كبيرة لاستكمال التقرير المعنون “الجيش الإرهابي لحزب الله ويستهدف وضع اليات لمنع حرب لبنان الثالثة”.

و وصف الفريق العسكرى الرفيع المستوى تطور المنظمة اللبنانية كمنظمة ذات القدرات العسكرية للدولة التى تعد القوة المسلحة الاكثر قوة وهي ليست دولة لكنها برائيهم تشكل خطرا حقيقا على إسرائيل.

حزب الله طور قدراته وضاعف عدد جنوده

وقال التقرير انه خلال حرب لبنان عام 2006، كان هناك 10000 جندي فقط في صفوف حزب الله لكن الاعتقاد ان القوات تضاعفت اليوم و وفقا للتقرير، فإن معظم قوة المنظمة تقوم على ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف الصواريخية.

قدرات صاروخية متطورة لدى حزب الله

وحول تفاصيل هذه القدرات الصاروخية والمدفعية كتب واضعو التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن معظم ترسانة مدفعية حزب الله هو مجموعة من مدفعية 21 كيلومترا، وتتكون أساسا من الصواريخ. وبالإضافة إلى ذلك كما ان الحزب يمتلك آلاف الصواريخ الإيرانية من طراز فجر 5 وصواريخ B-302 السورية و مجموعة من الصواريخ التي يصل مداها من 80 الى 60 كم، كما انه يمتلك المئات من الصواريخ الإيرانية من طراز الفتاح 110 ونوع زلزال -2 والصواريخ السورية M-600 ذات مدى 250 كم.

التقرير لا يحدد بشكل قاطع اذا ما كان حزب الله يمتلك صواريخ سكود سكود C و D، التي تغطي كامل أراضي إسرائيل في مداها حيث ان هناك بعض الغموض وعدم دقة المعلومات اذا ما كان حزب الله يمتلك هذا النوع ام لا.

واشار التقرير الى ان حزب الله يمتلك اليوم الصواريخ الموجهة عند بعد GPS وهي تقنية تسمح لهم ضرب هدف بدقة لا يكون الخطا فيها سوى بضعة أمتار حيث ستمكن تعتبر الدقة أمر بالغ الأهمية، لأنه سوف يسمح لحزب الله ضرب المنشآت الاستراتيجية مثل محطات الطاقة والموانئ والمطارات وغيرها من البنى التحتية الحرجة.

جهد استخباري لحزب الله لبناء بنك اهداف للمواقع الإسرائيلي

وفي هذا الاطار قال التقرير، ان حزب الله يدير جهد استخباري واسع، والتي تشمل الوحدات التي تعمل على جمع معلومات تكون بمثابة بنك أهداف كبيرة يتضمن البنية التحتية الحيوية والحساسة في إسرائيل مضيفا ان حزب الله يعمل ايضا على جمع المعلومات عن طريق عملاء جندهم داخل اسرائيل من جهة والطائرات بدون طيار من الجهة الاخرى.

للحزب وحدات كوماندوا مدربة ومسلحة جيدا

وحول قدرات وتسليح مقاتلي حزب الله قال التقرير ان مقاتلو حزب الله مسلحين ببنادق كلاشينكوف، ومناظير للرؤية الليلية و صواريخ RPG والصواريخ المتطورة المضادة للدبابات التي يصل مداها إلى خمسة كيلومترات، كما ان هناك مجموعات و وحدات متخصصة في مجال التفخيخ بانواع مختلفة التخبئة والتكتيكات العسكرية النوعية والتي استخدمها الحزب في عملياته القتالية في سوريا.

وقال التقرير ان عمليات القتال التي خاضها حزب الله وجنوده ساهمت برفع مستواهم القتالي واعطاهم خبرة عسكرية خصوصا ان ضباطا من الحزب شاركوا القوات الايرانية والروسية والسورية العمل في الحرب على المتمردين السوريين.

وضرب التقرير الغربي الاسرائيلي حول قدرات حزب الله ان قواته تدربوا على استخدام الدبابات الروسية T-72 و T-80 و ناقلة الجند المدرعة BPM-3 من الجيش السوري وناقلة الجند من نوع M-113 التي يستخدمها الجيش اللبناني.

تطور كبير في قدرات الحزب بمجال الطائرات بدون طيار

ورصد القرير ايضا تفاصيل مثيرة عن مجموعة متنامية من الطائرات بدون طيار التي يملكها الحزب حيث يوجد المئات من ضباط وعناصر الحزب القادرين اليوم على العمل في ادارة غرفة عمليات للحزب للقوات الجوية على نظام الطائرات بدون طيار في مجالات شن الهجمات والمراقبة والصيانة والتطوير وتزويد هذه الطائرات بالمتفجرات لاستخدامها حال اشتعلت الحرب حيث ان الكثير من هذه الطائرات سيكون بمقدوره التحليق في الاجواء الاسرائيلية.

وذكر التقرير انه تم تدريب العشرات من عناصر حزب الله لمدة عامين على تشغيل الطائرات بدون طيار في أصفهان في إيران مضيفا أنه منذ حرب لبنان الثانية نجح حزب الله في تهريب منظومات الدفاع الجوي سا-17 و سا-18 و سا-22 من سوريا إلى لبنان مما يعني وجود تهديد كبير على الطائرات الحربية الاسرائيلية من خلال منظومة الدفاعات الجوية هذه.

قدرات بحرية تهدد قدرات إسرائيل على حماية طرق التجارة وحقول الغاز

وحول القدرات البحرية لحزب الله زعم التقرير أن حزب الله لا يمتلك السفن، ولكن لديه قدرات بحرية كبيرة يمكن أن تشكل تهديدا للبحرية الإسرائيلية، مثل صواريخ كروز البحرية التي يصل مداها ما بين 35 إلى 300 كم. وبالإضافة إلى ذلك.

وقدر معدوا التقرير الغربيين ان لدى الحزب العشرات إن لم يكن مئات الصواريخ الباليستية البحرية حيث تشكل هذه التدابير تحديا كبيرا للبحرية الاسرائيلية التي تحتاج الى توفير الحماية لطرق التجارة البحرية الى إسرائيل لان 98٪ من وارداتها تأتي من البحر، هذا الى جانب انها تحتاج الى حماية حقول الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط.

قدرات عالية في مجال الاتصالات اللاسلكية ومحاربة العملاء

ويشير التقرير الى ان حزب الله لديه قدرات وخبرات في مجال الاتصالات اللاسلكية حيث تتضمن هذه القدرات اعتراض اتصالات الجيش الإسرائيلي وتكسير مدونات البث المشفر وهو ما ظهر في السنوات الأخيرة حيث استطاع حزب الله الكشفت عن جهود المراقبة الإسرائيلية في لبنان، بما في ذلك اجهزة الألياف البصرية وكالاميرات المخبئة على شكل الصخور كما استطاع الحزب القبض على مائة مشتبه بالتجسس لصالح إسرائيل.

قرى لبنان بالجنوب مناطق عسكرية مؤهلة بشبكة انفاق ومخازن اسلحة

واضعو التقرير أن إسرائيل تعتقد أن حزب الله حول القرى الشيعية في جنوب لبنان إلى مناطق حرب عسكرية حيث ان 10٪ من سكان كل قرية هم مقاتلين في حزب الله كما ان بعض المنازل لديها أنظمة قتالية ومعدات عسكرية ومجموعة واسعة من الأنفاق التي تسمح للمنظمة بالمناورة تحت الأرض، والوصول إلى الأسلحة الثقيلة، وتنفيذ الكمائن والاختطاف، والتراجع إلى المناطق المدنية. وفي الوقت نفسه، ركز حزب الله أيضا تركيزا كبيرا على استخدام الأجهزة المتفجرة عن بعد للحد من نشاط قوات المشاة التابعة للجيش الإسرائيلي.