الثلاثاء 21 / سبتمبر / 2021

تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران.. وخامنئي يدعو للتمسك بثوابت الثورة

تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران.. وخامنئي يدعو للتمسك بثوابت الثورة
مراسم تنصيب "رئيسي"

أجرت إيران، اليوم الثلاثاء، مراسم تنصيب “إبراهيم رئيسي” رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدورتها الثالثة عشرة، بحضور عدد من مسؤولي البلاد.

وشارك في مراسم التنصيب، المرشد الأعلى “علي خامنئي”، ورؤساء السلطات الثلاث، ورئيس مجلس صيانة الدستور ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، والرئيس السابق “حسن روحاني”، مع عدد من وزراء حكومته المنتهية ولايتها.

وخلال المراسم، قرأ وزير الداخلية نص الحكم بالمصادقة على تصويت الشعب وتنصيب “رئيسي” رئيسا لولاية مدتها 4 سنوات، بحسب الوكالة الرسمية “إرنا”.

• سفير إسرائيل في موسكو يتوقع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع فوز رئيسي

وقال “خامنئي”، خلال مراسم التنصيب، إن “انتقال السلطة في إيران يتم بسلاسة و يعبر عن عقلانية الدولة و تنوع التيارات السياسية وحرية الرأي في إيران”.

وأضاف أن “انتقال السلطة تبعث الأمل فهناك وجوه جديدة تأتي إلى الساحة وتتيح الفرصة خاصة للشباب كما تعطي الفرصة لذوي الخبرة أن يستفادوا من دروس تجاربهم السابقة”.

وشدد المرشد الإيراني على أن “الطريق الذي يوصل الشعب إلى بر الأمان هو التمسك بثوابت الثورة وقيمها”.

وعقب تنصيبه رئيسا، قال “رئيسي”، إننا “أينما تغافلنا عن نصائح المرشد الأعلى والخط الثوري تعرضنا للمشاكل”.

وأضاف أن الانتخابات بثت اليأس بين أعداء إيران وجسدت سلطة الشعب، على حد قوله.

وأقر الرئيس الإيراني الجديد بأن الوضع المعيشي للإيرانيين ليس جيدا، متعهدا بإيجاد حلول للأزمات والمشكلات الاقتصادية، والعمل على رفع العقوبات المفروضة على بلاده.

كذلك أقر “رئيسي” (60 عاما)، بأن ثقة المواطنين بالحكومة أيضا متضررة، مؤكدا أن الحكومة الجديدة ستعمل على تغيير الوضع بناء على رؤية المرشد.

وتابع: “حددنا مكامن الخلل في مختلف المجالات ونعد المواطنين بالعمل على رفعها من خلال الاعتماد على الطاقات الشبابية وتجارب الخبراء ونخب المجتمع”، مشيرا إلى أن الصعوبات المعيشية والاقتصادية وجائحة كورونا ومشكلات المياه والخدمات هي من أبرز التحديات التي تواجهها البلاد.

وجدد تأكيده على أنه “أتى من أجل خدمة الشعب وحل العقد والمشاكل التي يعاني منها المواطنون وتحكيم العدالة”.

ونال “رئيسي” نحو 62% من الأصوات في الدورة الأولى للانتخابات التي خاضها بغياب أي منافس جدي بعد استبعاد ترشيحات شخصيات بارزة.

وينتظر “رئيسي” الذي يخلف الرئيس السابق “حسن روحاني”، تحديات جسام، أبرزها رفع العقوبات الأمريكية على بلاده، وإحياء الاتفاق النووي المبرم مع الولايات المتحدة، العام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018.

• ذي إيكونوميست: كيف تعقدت المحادثات النووية بعد انتخاب إبراهيم رئيسي؟

ويبدأ “رئيسي” ولايته الرئاسية الأولى بتوتر كبير بعد استهداف ناقلة النفط الإسرائيلية “ميرسر ستريت” في بحر عمان، وسط اتهامات لطهران بالوقوف وراء الهجوم، وتهديدات أمريكية إسرائيلية بالرد.

وداخليا يواجه الرئيس الجديد، غضبا شعبيا جراء تدهور الأحوال الاقتصادية، وانهيار العملة المحلية، إضافة إلى شح المياه وانقطاعات للكهرباء في مدن كبرى بأنحاء البلاد.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook