Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

تنظيم الدولة يكشف عن هوية أميره في ليبيا “أبونبيل الأنباري”


| طباعة | خ+ | خ-

كشف تنظيم “داعش” عن هوية قائده السابق في ليبيا المدعو “أبو نبيل الأنباري“، والذي قتل في غارة أمريكية استهدفت مقراً كان يتواجد به في درنة قبل عدة أشهر.

وأكدت صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها الأسبوعي، الذي اطلع عليه “إرم نيوز”، اليوم الجمعة، أن أمير ليبيا القتيل كان يسمى “الأمير النبيل”، واصفة إياه بأنه “الذي لم يلن له طرف ولم تنكسر له قناة في قتال أعداء الله” .

وأوضحت الصحفية أن وسام زيد هو ذاته المدعو “أبومغيرة القحطاني”، الذي أطلق التنظيم اسمه على عملية الهجوم التي استهدفت الحقول في الهلال النفطي مطلع العام الجاري.

وكشفت الصحيفة أن زيد التقى في بغداد بواليها المكلف من قبل تنظيم داعش المدعو مناف الراوي رفقة والي الفلوجة المدعو عباس الجواري، وذلك بعد خروجه من السجن لينسق من أجل العودة للتنظيم والعمل معهم، وهو ما تحقق بالفعل بعودته إلى مدينة الفلوجة ليعيّن نائباً لواليها المكلف من “داعش”، ثم والياً لها حتى اعتقل في واحدة من أكبر الضربات الأمنية التي تعرض لها داعش.

واعتقلت القوات الأمريكية القحطاني وسلمته للسلطات العراقية التي أودعته بدورها سجن “التاجي”، ثم سجن “أبوغريب”، حيث أصبح أميراً للسجن تحت كنية “أبوحامد”، قبل أن يفر من السجن ويعين والياً للتنظيم على محافظة صلاح الدين، حيث شارك في العديد من المجازر الوحشية ضد العراقيين.

وأوردت الصحيفة معلومات حول بداية انتشار تنظيم داعش في ليبيا وما أعقبه مما وصفته بـ”بمبايعة أمير المؤمنين” أبوبكر البغدادي، الذي حظي ببيعة عناصر التنظيم في ليبيا، فأرسل ما وصفته صحيفة التنظيم بـ “سيف البغدادي المجرب” أبا نبيل ليكون أميراً على ليبيا تحت مسمى “أبو مغيرة القحطاني”، فوضع اللبنات الأولى لتنظيم “داعش” وكانت بدايته من مدينة درنة، قبل أن تغدر به صحوات تنظيم “القاعدة” محاولين اغتياله.

ورحل القحطاني إلي مدينة سرت التي سقطت في يد التنظيم بعد وصوله إليها، قبل أن يقتل بعد أشهر في غارة أمريكية استهدفت مقراً كان يختبئ فيه في مدينة درنة عقب عودته إليها قادماً من سرت في مهمة سرية.

وكشفت الصحيفة عن الصراع السلطوي بين تنظيمي “القاعدة” و”داعش” في ليبيا قائلاً: “عندما وصل أبو نبيل إلى الولايات الليبيية وجد أن كثيراً من الناس هناك أثر فيهم المنهج الفاسد لتنظيم “القاعدة” في معاملة المرتدين، فبدأ يحرضهم على قتال المرتدين واستئصالهم”.

وذكرت الصحيفة تفاصيل سقوط مدينة “هراوة” بيد تنظيم داعش، بعد تفاوض “أبي نبيل” عبر أحد الوسطاء مع قيادات عسكرية من المنطقة، عقب اشتباكات دارت بين التنظيم وقوات موالية لفجر ليبيا في آذار/مارس 2015، وانتهت بسيطرة “داعش” على المدينة، بل وتحصل التنظيم على مبالغ مالية ضخمة من هذه القيادات، كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالتنظيم وعناصره في الاشتباكات، مقابل العفو عن أهالي هراوة، الذين تحولوا إلى رهائن في يد “داعش”.

mini_892356