الخميس 09 / فبراير / 2023

ثأر مزدوج بين الولايات المتحدة واليابان في نهائي مونديال السيدات

timthumb

الوطن اليوم / وكالات

تبحث الولايات المتحدة عن الثأر من اليابان عندما تلتقيان في نهائي كأس العالم للسيدات لكرة القدم المقامة بنسختها السابعة في كندا غدا الأحد على ملعب “بي سي بلايس” في فانكوفر، فيما يريد المنتخب الآسيوي رد الصاع بعد سقوطه في نهائي أولمبياد 2012.

وكانت اليابان أحرزت لقبها الأول في تاريخها في النسخة الأخيرة عام 2011 في ألمانيا على حساب الويات المتحدة 3-1 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي حارمة منافستها من لقبها الأول منذ 1999 والثالث في تاريخها.

وبلغت اليابان النهائي للمرة الثانية على التوالي، وفي تاريخها بفوزها القاتل في نصف النهائي على إنكلترا 2-1 الأربعاء الماضي، فيما تخطت الولايات المتحدة، حاملة لقب 1991 و1999، ألمانيا 2-صفر.

وسبق للولايات المتحدة أن حققت ثأرها من اليابان لخسارتها أمامها في نهائي النسخة الماضية، وذلك بالفوز عليها في نهائي مسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012 بهدفين لابي وامباخ وكارلي لويد، مقابل هدف لاوجيمي.

وتواجه المنتخبان بالمجمل ثلاث مرات سابقا في كأس العالم، والأولى تعود إلى النسخة الأولى عام 1991 حين فاز الولايات المتحدة 3-صفر في دور المجموعات في طريقها إلى اللقب، والثانية في نسخة 1995 وخلال الدور ربع النهائي حين جددت الأميركيات الفوز على منافساتهن وهذه المرة بنتيجة 4-صفر، وصولا إلى نهائي 2011.

كما تواجه الطرفان على الصعيد الأولمبي للمرة الأولى في أثينا 2004 وفاز الولايات المتحدة 2-1 في الدور ربع النهائي، ثم في الدور الأول من بكين 2008 وفازت أيضا 1-صفر ثم في نصف النهائي من الأولمبياد ذاته وجددت الأميركيات الفوز بنتيجة 4-2، وصولا إلى نهائي لندن 2012، الذي حسمته الولايات المتحدة أيضا وتوجت بالذهبية للمرة الثالثة على التوالي والرابعة من أصل 5 مشاركات منذ إدراج مسابقة السيدات عام 1996، علما بأنها حلت ثانية عام 2000 أمام النرويج.

ويضم الفريقان بعض اللاعبات اللواتي شاركن في نهائي 2011 على غرار أليكس مورغان والأسطورية ابي وامباخ ،الباحثة عن لقبها الأول في المونديال والتي سجلت في النهائي، فيما سجلت هوماري ساوا وايا مياما لليابانيات.

ويمكن للولايات المتحدة أن تستفيد من قاعدة جماهيرية كبرى على ملعب بي سي بلايس الذي يتسع لـ53 ألف متفرج قد يكون معظمهم من الأميركيين.

وفازت اليابان، الملقبة بـ”ناديشيكو” على اسم وردة زهرية اللون، بكل مبارياتها حتى الآن في الدورة بفارق هدف واحد، فيما تعادلت الولايات المتحدة مرة واحدة أمام السويد في المجموعة الرابعة من الدور الأول.

وقالت الأميركية ميغان رابينوي إننا “لن نتفاجىء مثل المرة الماضية. نعرف اليابان أكثر الآن وهي تعرفنا، لكنها لا تلعب راهنا كما في 2011”.

من جهتها، رأت المدافعة الاميركية بيكي ساوربرون إن “هذا شهادة كبرى للمنتخبين بعد بلوغهما المباراة النهائية في ثلاث دورات كبرى متتالية”.

وأضافت أن “اليابان منهجية جدا وتعتمد على التقنيات، فيما النمط الأميركي يفضل الفرديات”.

وقالت المدافعة اليابانية ساكي كوماغاي إن الثأر سيلعب دوره في اللقاء: “هذه مباراة ثأرية بالنسبة للطرفين، لأننا فزنا في النهائي قبل أربع سنوات في اليابان ونحن خسرنا نهائي الأولمبياد قبل سنتين. الأهم هو عدم تلقينا أي هدف في الشوط الأول”.

وتأمل الولايات المتحدة المصنفة ثانية عالميا أن تصبح أول منتخب يحرز اللقب ثلاث مرات، إذ تتساوى حاليا مع ألمانيا حاملة اللقب مرتين في 2003 و2007، فيما تبحث اليابان المصنفة رابعة عالميا عن الانضمام إليهما.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن