Monday, August 3, 2020
اخر المستجدات

جنين.. مقتل شاب بعد اشتباكات مع قوى الأمن في قباطية


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – رام الله

لقي الشاب صلاح زكارنة (17 عاما)، مصرعه متأثرا بجراحه بعد إصابته الليلة الماضية، في اشتباكات مسلحة بين قوى الأمن وعدد من المسلحين ببلدة قباطية في جنين.

وقال مصدر أمني ان الشاب صلاح زكارنة نقل إلى مستشفى النجاح بمدينة نابلس بعد إصابته بجراح خطيرة إثر إصابته برصاصة في الصدر .

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث خاصة انها نفت ان تكون هي من أطلقت النار تجاه المواطنين.

وأكد المصدر أن تعزيزات أمنية وصلت إلى قباطية عقب الأحداث التي شهدتها القرية .

وكان عدد من المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية قد اصيبوا خلال اشتباكات في بلدة قباطية الليلة.

وأفاد مصدر أمني، باصابة ثلاثة أشخاص أحدهم من قوى الأمن فيما أصيب فتى بجروح وصفت بالخطيرة خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوى الأمن وعدد من المسلحين.

وقال المصدر الأمني ان قوى الأمن منعت إطلاق نار ترافق مع احتفال بخروج اسير من سجون الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية الأمر الذي أدى إلى إطلاق نار بين الجانبين مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص اثنين منهم طفيفة بينهم عنصر من قوات الأمن الفلسطيني فيما أصيب فتى بجروح وصفت بالخطيرة بالصدر وتم نقله الى أحد المستشفيات بمدينة نابلس.

وأضاف المصدر أن قوى الأمن حاولت فرض الأمن على الجميع ومنها إطلاق النار في الأعراس وكافة المناسبات.

وقال شهود عيان ان الاوضاع متوترة ولكنها تتجه إلى الهدوء.

من جانبه، قال محافظ جنين اللواء اكرم رجوب ان هناك عدد من الإصابات نتيجة الأحداث التي وقعت في بلدة قباطية بينهم مواطنان أصيبا بالرصاص وحالتهما مستقرة، إضافة إلى إصابة ثلاثة من أفراد الأمن بالحجارة في الرأس و15 آخرين أصيبوا بالحجارة في الأرجل.

وقال رجوب ان قوى الأمن الفلسطيني تدخلت لمنع القيام بعرض عسكري مسلح في قباطية وان قوى الأمن أطلقت النار في الهواء على الرغم من إطلاق عدد من المسلحين النار تجاه قوى الأمن الفلسطيني.

وأكد رجوب، تشكيل لجنة تحقيق داخلية لمعرفة ملابسات الحادث ومن أطلق النار تجاه المواطنين ونوعية الرصاص المستخدم.

وأضاف رجوب،”ان الاوضاع الان هادئة وان حالة الجرحى مستقرة وسنعمل كل ما بوسعنا لتقديم أفضل العلاجات لهم”.

ودعا رجوب المواطنين إلى الابتعاد عن الإشاعات ومصادر ترويجها خاصة وأن قوى الأمن الفلسطيني تقف وستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن الاسير علي تيسير علي زكارنة من قباطية بعد أن أمضى 20 شهرا داخل سجون الاحتلال.


  • تابعنا