الأربعاء 27 / يناير / 2021

جيش الاحتلال يعتقل المسن العرمة شمال شرق رام الله

جيش الاحتلال يعتقل المسن العرمة شمال شرق رام الله
المسن سعيد العرمة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المسن سعيد العرمة (55 عاماً)، من منزله في قرية دير جرير شمال شرق رام الله، للمرة الثانية خلال ساعات.

وداهمت قوة إسرائيلية منزل المسن العرمة الملقب بـ “شيخ الجبل”، وعبثت بمحتوياته، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.

وأوضح رئيس مجلس قروي دير جرير عبده عبد الجابر أن العرمة كان عصر أمس الخميس، بأراضٍ على مقربة من بؤرة استيطانية الجديدة أقامها مستوطن قبل أسابيع، لكنه فوجئ بالمستوطن خرج يحمل عصا بيده، وحدثت مشادات بين العرمة والمستوطن. حسب ما جاء على صحيفة (القدس) المحلية

وتابع عبد الجابر، “المستوطن أسقط الكوفية الفلسطينية عن رأس العرمة، وحدث عراك بعدها بينه وبين المستوطن، لكن بعد ذلك تدخل جيش الاحتلال واعتقل العرمة لفترة قصيرة وأفرجت عنه، إلى أن دهمت قوات الاحتلال منزله فجر اليوم، واعتقلته مرة أخرى”.

وتنطلق مسيرة أسبوعية في منطقة “الشرفة” شرق دير جرير ضد إقامة بؤرة استيطانية على أراضيها، حيث تنطلق المسيرة اليوم، للأسبوع الثالث على التوالي.

ونُشرت في الأيام الأخيرة عدة مقاطع فيديو تظهر عرمي وهو يتحدى جنود الاحتلال للدفاع عن أراضيه ويقف أمام المستوطنين سدًا منيعًا لمنع محاولاتهم السيطرة عليها.

وكان العرمة تحدث في مقابلة مع القدس دوت كوم منذ أيام، عن تحديه لجنود الاحتلال والمستوطنين دفاعًا عن أرضه.

وقال، “توجهت لمكان المواجهات مع الشبان دفاعًا عن أرض عائلتي وأراضي قريتي دير جرير، حيث أقام الاحتلال والمستوطنون بؤرة استيطانية جديدة، وصادروا من أراضي القرية ما يقارب 18 ألف دونم في السابق، ولم يبق لنا أرض في ظل المصادرات المستمرة، لذا كان قراري التواجد مع الشبان في منطقة المواجهات، وصنعوا لي مقلاعًا صغيرًا لقذف الحجارة باتجاه الجنود، وكنت مندفعًا لعمق الجرح الذي ينزف بسبب ضياع أرضي وأرض قريتي، ولم أخشَ الاحتلال أو الإصابة، فهذا ليس ضمن حساباتي الشخصية فبعد ضياع الأرض لا قيمة لنا”.

وأشار إلى أنه عمل سائقًا في وزارة التربية والتعليم، وله ستة أبناء ذكور وثلاث بنات، وفي انتفاضة عام 1987 كان شابًا، وشارك في فعالياتها، وأنه الآن يبلغ من العمر 51 عامًا ولا زال يدافع عن أرضه ووطنه.

وأضاف، “الاحتلال لا يزال يلاحقنا، ونحن لن نرفع الراية البيضاء، مهما كانت الفاتورة التي سندفعها، ومقاومة الاحتلال لا تقتصر على جيل معين، فالكل مطالب بالدفاع عن أرضه، ففلسطين مطلوب الدفاع عنها من الجميع”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن