السبت 27 / نوفمبر / 2021

حرقة المعدة لدى الرضيع وكيفية التعامل معها

حرقة المعدة لدى الرضيع وكيفية التعامل معها
حرقة المعدة لدى الرضيع وكيفية التعامل معها

حرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي من أكثر المشاكل شيوعا بين الرضع، وغالبا تنتج عن حقيقة أن العضلة العاصرة السفلية للمريء لدى الرضع لم تتطور بشكل كامل بعد.. وهناك نصائح تساعد في تخفيف هذه المشكلة، نوضحها في ما يلي بجانب الأعراض:

الأعراض

– بصق الرضيع للحليب أو التقيؤ أثناء الرضاعة أو بعدها بفترة قصيرة.
– السعال أو الفواق (الحازوقة) عند الرضاعة.
– عدم استقرار الرضيع أثناء الرضاعة أو البكاء.
– ملاحظة حركة البلع أو الارتشاف بعد التجشؤ أو الرضاعة.
– عدم اكتساب الرضيع للوزن.
كما أنه أحياناً قد لا تظهر أعراض واضحة، لكن حينها يمكن أن يكون الرضيع مصاباً بما يُعرف بالارتجاع الصامت.

كيفية التعامل لتخفيف ومنع الحرقة

– يوصى بتقديم رضعات أقل على مرات أكثر لتجنب امتلاء معدة الرضيع بشكل مزعج، ولتخفيف مشكلة بصق الحليب وارتجاع الحمض للحلق.
– تعديل وضعية رأس الطفل لتكون بزاوية 30-45 درجة، أثناء الرضاعة وبعدها أيضاً لمدة 30 دقيقة.
– تجنب استلقاء طفلك في وضع مسطح بعد الرضاعة على بطنه أو جانبه.
– احمليه في وضع مستقيم أثناء الرضاعة وبعدها أيضاً لأطول فترة ممكنة.
– لا تغيري في نظامك الغذائي، خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية.
– تجنبي رفع رأس مهد رضيعك.

وعليك استشارة الطبيب في حال لم يتحسن صغيرك بعد أسبوعين من تجربة النصائح لتخفيف الارتجاع، أو عند إصابته بالارتجاع لأول مرة، بعد بلوغه 6 أشهر أو عاماً، ولا يزال يعاني نفس المشكلة أو ملاحظة اكتسابه أو فقدانه للوزن.
وفي الحالات الحرجة، يوصى باستشارة عاجلة إذا لوحظ تغير لون القيء إلى الأخضر أو الأصفر، أو كان مصاحباً للدم، أو وجود دم في الإخراج، أو كان الرضيع يعاني تورماً أو ألماً في بطنه، وارتفاع درجة حرارته أو قشعريرة، والاستمرار في التقيؤ، والإسهال المستمر لأكثر من أسبوع، والبكاء المستمر، وانزعاجه للغاية أو رفض الرضاعة.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook