Sunday, December 8, 2019
اخر المستجدات

حضرموت تعلن الكفاح المسلح ورفع علم “اليمن الجنوبي” في مطار عدن.. إنشقاقات وإنفجار أمني


| طباعة | خ+ | خ-

نامت عدن ومدن الجنوب اليمني مساء الجمعة وفجر السبت على إيقاع الإنقسام والإنفصال وتواتر الأحداث وخشونتها تحت عنوان (دولة حضرموت) التي حذر حزبيون يمنيون من أن طموحاتها بالولادة خصوصا عند مشايخ بعض قبائل الجنوب تلقى مساندة من السعودية.

تمكنا من الإطلاع فجر السبت على تقرير ميداني مفصل للوضع العام في اليمن الجنوبي يشير بوضوح لإن المشكلة السكانية والقبلية والأمنية تتضاعف بشكل خطير في عدن والمدن المحيطة بها فيما تقف صنعاء مشدوهة وهي تراقب ما يجري.

يتحدث التقرير الميداني عن حالات “إنشقاق” تتفاعل وبسرعة في أجهزة الأمن والجيش جنوبي اليمن فيما يحرص بعض رجال الأعمال الجنوبيين وقادة القبائل على تسليح كل شاب جنوبي يستطيع حمل السلاح مما أدى لظهور مئات المسلحين فجأة وعلى نحو مباغت في عدن والكثير من النواحي والقرى الجنوبية.

في الأثناء رفع علم جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية على سارية كبيرة في مطار عدن وهو إيحاء يعزز قناعة الدبلوماسيين الأجانب والعرب الذين يراقبون المشهد بإهتمام بان نزعات الإنفصال والعودة عن إتفاق الوحدة اليمنية تتجلى وتتزايد في المجتمع الجنوبي.

كما رفع العلم نفسه على مقر محافظة عدن وفي عدة مراكز أمنية وحكومية خصوصا في محيط المطار وعدن القديمة.

ويبدو أن بؤرة الأحداث تتشكل في محافظة حضرموت تحديدا التي صدرت فيها بيانات ومنشورات سرية تعلن الكفاح المسلح مع ظهور مفاجيء لكميات كبيرة من السلاح في الشوارع وبأيدي المدنيين بالتزامن مع ظهور تشكيلات وميليشيات عسكرية في محيط مقر الحاكم الإداري لحضرموت.

في الأثناء قطع مسلحون بصفة جماعية من الجانب الجنوبي كل الطرق المدنية الرئيسية التي تصل الشمال بالجنوب في الوقت الذي بدأ فيه الناس يتناقلون تسريبات عن تحرك علي سالم البيض الشخصية الجنوبية البارزة في السياق الحراكي الجنوبي.

ويبدو أن مركزا أمنيا متقدما ومهما في ضاحية المديدية في منطقة المنصور تعرض لهجوم عسكري بعد صدور منشورات تتحدث فجرا عن تدشين حملة لمهاجمة جميع المراكز الأمنية.

التقارير تشير إلى أن هذه الموجة من الإحتجاجات المسلحة توسعت في محيط عدن بعد مقتل طفل عدني على يد مسلحين مقربين من الجيش في الوقت الذي بدأ فيه الجنوبيون يتحدثون عن ميليشيات “أخوانية” أو مقربة من الحركة الأخوانية والسلفية تجوب الشوارع بالسلاح.

نداءات متعددة صدرت من قيادات جنوبية تبحث عن دعم الإعلام العربي والإسناد العربي في مواجهة تحركات عسكرية في الجنوب لمجموعات أصولية ترتبط بتنظيم القاعدة وتسعى حسب مصادر القدس العربي لتغيير الوضع الإجتماعي والسياسي في الجنوب .