الأربعاء 28 / سبتمبر / 2022

حماس: المسجد الأقصى هو عنوان الصراع ونحذر إسرائيل من مغبة استمرار جرائمها

حماس: المسجد الأقصى هو عنوان الصراع ونحذر إسرائيل من مغبة استمرار جرائمها
حماس: المسجد الأقصى هو عنوان الصراع ونحذر إسرائيل من مغبة استمرار جرائمها

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الاثنين، بياناً صحفياً في ذكرى الإسراء والمعراج، أكدت من خلاله أن المسجد الأقصى هو عنوان الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وحذرت حماس في بيانها، الاحتلال الإسرائيلي من “مغبة استمرار جرائمه ومخططاته التي تستهدف المسجد الأقصى والمرابطين فيه”.

وفيما يلي نص البيان كما وصل (الوطن اليوم):

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

في ذكرى الإسراء والمعراج: المسجد الأقصى عنوان الصراع مع العدو، والدفاع عنه مسؤولية شعبنا وأمَّتنا حتّى تحريره من دنس الاحتلال

تحلّ ذكرى معجزة الإسراء والمعراج هذا العام، وعدوان الاحتلال الصهيوني في تصاعد ضدّ المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين؛ عبر الاقتحام والتدنيس ومحاولات التقسيم الزَّماني والمكاني والحفريات وطمس المعالم وتغيير الحقائق التاريخية، وجرائم جيش العدو ومستوطنيه متواصلة ضدّ المصلّين والمرابطين فيه، عبر القتل والتهجير والاعتقال والإبعاد، لتجدّد تذكير الأمَّة العربية والإسلامية، قادة وحكومات، شعوباً ومنظمات، بواجبها ومسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ودعم المقدسيين والمرابطين فيه، حتّى تحريره من دنس الاحتلال.

إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، وفي هذه الذكرى المباركة، نؤكّد ما يلي:

أولاً: المسجد الأقصى المبارك هو جزءٌ من عقيدة المسلمين، وعنوانُ الصراع مع العدو؛ الذي لن تكون له شرعية أو حضور في شبر منه، وسيبقى شعبنا متمسكاً بحقوقه المشروعة، مدافعاً عنها بالمقاومة الشاملة، حتّى انتزاعها وتحقيق التحرير والعودة.

ثانياً: إنَّ ارتباط الأمَّة بفلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، ارتباط أزلي، حبّاً ونصرة ودفاعاً وردًا للعدوان وتحريراً للمقدسات، في كلّ محطّات التاريخ، منذ ال فتح العمري، مروراً بالفتح الصلاحي، وليس انتهاءً بمعركة سيّف القدس التي شكّلت محطّة فارقة، لها ما بعدها في مشروع شعبنا نحو تحرير الأرض والمسرى والأسرى.

ثالثاً: نحذّر الاحتلال من مغبّة استمرار جرائمه ومخططاته التي تستهدف المسجد الأقصى والمرابطين فيه، وانتهاكاته ضد مدينة القدس والمقدسيين، وفي الوقت الذي نعبّر فيه عن استهجاننا للصّمت والتقاعس الدولي إزاءها، وسط موجة التطبيع لبعض الدول العربية، التي يستغلها الاحتلال في تصعيد عدوانه وجرائمه، فإننا نجدّد التأكيد أنها محاولات يائسة، لن تفلح في طمس معالم القدس والأقصى وهُويتهما، وتغيير حقائق التاريخ.

رابعاً: ندعو جماهير شعبنا إلى مواصلة تصعيدهم في مواجهة مخططات الاحتلال في القدس والأقصى، والدفاع عنهما بكل الوسائل، كما ندعو أمّتنا، قادة وشعوباً ومنظمات، إلى التحرّك الجاد لنصرة الأقصى ودعم المقدسيين، على الأصعدة كافة وفي كل المحافل السياسية والدبلوماسية والإعلامية والخيرية والإنسانية.

خامساً: نترحّم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن المسجد الأقصى، ونبعث بتحيَّة الفخر والاعتزاز بأهل الرّباط فيه وشدّ الرّحال إليه، الذين يحمون الأقصى ويتصدّون بكل بسالة لكل محاولات الاحتلال اقتحامه وتدنيسه، ونشيد بالحراك الجماهيري من أبناء شعبنا داخل فلسطين وخارجها في حملة (الفجر العظيم)، وفعاليات أسبوع القدس العالمي، التي جسّدت وحدة شعبنا وأمتنا، وإصرارهما على المضي قدماً في حماية الأقصى المبارك والدفاع عنه بكلّ الوسائل.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس)

الأحد: 27 فبراير/ شباط 2022م

26 رجب 1443هـ

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن