Thursday, October 24, 2019
اخر المستجدات

حماس تدين تقرير خارجية الاحتلال


| طباعة | خ+ | خ-

غزة \ الوطن اليوم
أدانت حركة حماس وبشدة تقرير وزارة خارجية الاحتلال الذي يبرر فيه جرائم جيشه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي يتناقض تماماً مع التقارير الدولية المستقلة مثل تقرير جولدستون.
وقالت حماس في بيان لها مساء اليوم الاثنين، إن هذا التقرير يهدف إلى تبرير جرائم الحرب من قتل والتدمير، وإعطائها صبغة قانونيه وهذا أسوء من الجريمة نفسها.
وبينت أن تبرير الجريمة يعني أن الاحتلال لديه النية والاستعداد الاستمرار في سياسة القتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى إحداث “ضربة استباقية” في الإعلام قبل إصدار التقرير الدولي اليوم (لجنة شباس)، وتقديمه إلى مجلس الأمن الدولي، و ذلك بهدف تضليل العدالة الدولية وهذه جريمة بحد ذاتها.
وأكدت حماس أن التقرير احتوى على تلاعب التقرير بالأرقام والمعطيات من خلال الادعاء بأن 44% من الشهداء هم من مقاتلي حماس وفصائل المقاومة: وهذا يتنافى مع الحقائق على الأرض وهو لا يتجاوز 20 %، وأسماء الشهداء سواء المقاتلون أو المدنيون معروفة، وقد تعمد التقرير احتساب كل رجل بالغ مقاتل وتجاهل حقيقة وجود مدنيين؛ لأنها لا تعترف بوجود الإنسان الفلسطيني كإنسان مدني له حق الحياة وهي تعتبره فقط إرهابيا يستحق القتل.
وأضافت حماس “لقد حاول العدو أن يحمل المقاومة الفلسطينية مسئولية مقتل المدنيين، والادعاء بأن حماس تستخدمهم كدروع بشرية بمنعهم من الخروج من مناطق القتال، وهذا يتناقض مع شهادات جهات دولية محايدة، وشهادات جنوده عبر جمعية (كسر الصمت)عن ارتكاب الجيش لهذه الجريمة، وأكبر دليل على ذلك أن المواطن الفلسطيني لم يكن يجد مكانا آمنا ليفر منه ، والكل يذكر كيف أجهش الناطق باسم وكالة الغوث اللاجئين الفلسطينيين “كريس جينس”، في 30/7/2014م، على شاشات التلفزيون خلال الحرب بسب عدم وجود أماكن آمنة في قطاع غزة ليحتمي بها المدنيون الفلسطينيون من القصف الإسرائيلي الذي طال حتى مراكز الإيواء التي وفرتها وكالة الغوث الدولية بعلم الجيش الصهيوني”.
وأردفت “دعت إسرائيل أن المقاومة كانت تستهدف المدنيين الصهاينة سواء بالصواريخ أو باستخدام الأنفاق: وهذا ادعاء باطل من أساسه ففي خلال 51 يوما وبحسب الأرقام الصهيونية لم يقتل من المدنيين الإسرائيليين سوى 4 في حين قتل 68 عسكريا. وأما عن سقوط مدنيين من صواريخ في مناطق مدنية هو عن طريق الخطأ بسبب فقدان صواريخ المقاومة الدقة، في حين أن صواريخ الاحتلال المتطورة والموجهة قتلت آلاف المدنيين من أبناء شعبنا”.
أما بالنسبة للأنفاق فقد كان واضحا -حسب بيان حماس- أن المقاومة فقط استخدمتها لمهاجمة واقتحام مواقع عسكرية، ومن كان قادرا على اقتحام مواقع عسكري، فإنه لا يعجز عن اقتحام منزل سكني فيه مدنيون، وهو أمر لم يقدم عليه الاحتلال دليلا واحدا.

ورأت حركة حماس ومن خلال الحيثيات، ومن خلال ما ورد في التقرير؛ أن الاحتلال مستمر بالاستخفاف بالقانون الدولي الإنساني واحتكار تفسيره حسب وجهة نظره، وتزداد الجريمة فظاعة بادعاء نتنياهو بأن جيش الاحتلال التزم بأكثر مما يوجب القانون الدولي!.

وطالبت حماس المجتمع الدولي بعدم الالتفات إلى هذه التقارير الكاذبة، فإننا ندعوه في ذات الوقت إلى محاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها طبقاً لما ورد في التقارير الدولية المستقلة.