Tuesday, June 18, 2019
اخر المستجدات

حماس ترفض اتفاق الأحمد مع مصر بخصوص معبر رفح


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / وكالات
رفضت حركة “حماس”  مقترحات قيادة فتح مع الجهات المصرية بشأن فتح معبر رفح البري، مؤكدة أنّ “المطلوب هو فتح المعبر وليس أن يبادر أي طرف فلسطيني لاقتراح آليات توفر غطاء لاستمرار إغلاقه وفرض القيود عليه”.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، أكد في تصريحات صحفية، التوصل إلى اتفاق مع السلطات المصرية على إعادة تشغيل معبر رفح قريباً، وفتحه أمام المسافرين والبضائع وفق ترتيبات جديدة وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة: “إنّ حماس لم تطلع على الآليات التي تحدث بها “الأحمد” حول فتح معبر رفح.

وشدد أبو زهري على أن “الاتصالات بين حركة حماس والسلطات المصرية قائمة بشأن موضوع المعبر والدعوة لضرورة المسارعة بفتحه في ظل الأزمة الإنسانية الكبيرة في القطاع الناتجة عن إغلاقه”.

وقال الأحمد في تصريحات أمس الثلاثاء، إن الاتفاق مع الجانب المصري “يقضي بإعطاء أولوية لسفر الطلاب والمرضى والعاملين في الخارج، الذين يحملون تأشيرات سفر من دول أخرى أو إقامات في تلك الدول، فيما سيجري سفر المواطنين وفق “الاعتبارات المصرية”، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية في شمال سيناء، قرب الحدود مع غزة.

وأضاف: “الاتفاق ينص أيضاً على السماح بتدفق السلع عبر معبر رفح على أن يتم ذلك بالتنسيق الكامل بين الأجهزة والوزارات المعنية في السلطة الفلسطينية ومصر”.

وأشار إلى أن “القطاع الخاص الفلسطيني سيقوم بالتصدير والاستيراد عبر مصر، بتنسيق مع الوزارات المعنية في السلطة التي تنسق العملية مع نظيرتها المصرية، وهو ما يعني أن الضرائب والرسوم ستدفع لوزارة المال الفلسطينية”.

وأوضح القيادي في “فتح” أن الاتفاق جاء بعد الزيارة الأخيرة  الرئيس محمود عباس إلى القاهرة حيث اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتخاذ إجراءات “للتخفيف إلى أقصى درجة ممكنة من معاناة أهلنا في غزة”.

واستطرد أن “عباس بحث مع السيسي في نيويورك في أيلول (سبتمبر) الماضي “أوضاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، سواء على حركة السكان عبر معبر إيرز، أو على البضائع، وكذلك استمرار الإجراءات المصرية الأخيرة في شأن تدمير الأنفاق وإغراقها بالمياه، إلى جانب القيود على معبر رفح”.

وأردف أن “عباس والسيسي اتفقا على التخفيف إلى أقصى درجة ممكنة من معاناة أهلنا في غزة وعدم أخذهم بجريرة الخلاف بين حماس ومصر، لا سيما اتهام القاهرة حماس بالتواطؤ مع التنظيمات الجهادية المصرية التي تقوم بنشاط ضد الجيش المصري”.