Tuesday, October 15, 2019
اخر المستجدات

حماس تُعلق على دعوة البرلمان الأوروبي لكسر الحصار عن غزة


حماس تُعلق على دعوة البرلمان الأوروبي لكسر الحصار عن غزة

صلاح البردويل

| طباعة | خ+ | خ-

عدت حركة “حماس” أن دعوة البرلمان الأوروبي لكسر الحصار عن قطاع غزة “خطوة أوروبية في الاتجاه الصحيح”.

وأكدت “حماس” على لسان عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل، استعدادها للتعاطي مع لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال والاعدامات الميدانية التي ينفذها بحق الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة.

وشدد البردويل لوكالة “قدس برس” انترناشيونال على أن “حماس ترفض بشدة الأحكام المسبقة التي عبر عنها البرلمان الأوروبي التي تتحدث عن دروع بشرية في مواجهة الاحتلال”، مشيرا إلى “أن الشعب الفلسطيني خرج ليعبر عن ذاته في مظاهرات شعبية سلمية رفضا للحصار”.

وأشار البردويل، إلى أن “حماس مستعدة لاستقبال شخصيات ووفود أوروبية في قطاع غزة، على قاعدة الوضوح والصراحة، لاطلاعها على حقيقة ما يجري في قطاع غزة”.

الوضع الداخلي

داخليا أدان القيادي في “حماس”، ما وصفه بـ “سياسة التجويع والعقوبات التي ينتهجها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحق قطاع غزة”، معتبرًا ذلك “عملا عدوانيا تجاه الشعب الفلسطيني لا يقل بشاعة عما يرتكبه الاحتلال”، وفقا له.

وحذّر البردويل من الصيغة التي يستعد الرئيس عباس لاستخدامها لعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الجاري في رام الله، ووصفها بأنها “صيغة انفرادية تعمق الانقسام الجغرافي والسياسي داخل الصف الفلسطيني في الوقت الذي نحن في أمس الحاجة لتوحيد الصف الوطني في مواجهة الاحتلال”.

وأضاف: “ندعو كل الأحرار من أعضاء المجلس الوطني إلى مقاطعة هذه الجلسة الانفصالية، التي لا تخدم المشروع الوطني بل تساهم في تصفية القضية الفلسطينية وفي تمرير صفقة القرن “.

وجدد البردويل تمسك “حماس” بخيار انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة على قاعدة اتفاقتي القاهرة 2011 و2017، وكلاهما تنص على وحدة المؤسسة الفلسطينية على أساس ديمقراطي بما يجمع الكل الفلسطيني، ويحدث البرنامج الوطني والعقيدة السياسية الوطنية المنطلقة من ثوابت الشعب الفلسطيني”.

وأضاف: “تقدر حماس كل الجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية، ولا سيما اتفاق 2011، الذي يُعدّ بطبيعته كاملا شاملا هو الركيزة الأساسية لوحدة الصف الفلسطيني”.

وأكد البردويل أن “الذين يراهنون على كسر أنف الشعب الفلسطيني وتجويعه، سيُفاجؤون بحجم البطولة التي سيحققها الشعب الفلسطيني ومقاومته في المرحلة المقبلة”، على حد تعبيره.

يذكر أن وفدًا من “حماس” برئاسة صالح العاروري نائب رئيس الحركة انهى الخميس الماضي لقاءً بالمسؤولين المصريين برئاسة الوزير عباس كامل مدير المخابرات العامة، وأكدت حينها موقفها الثابت من تحقيق الوحدة الفلسطينية على طريق التحرير والعودة مع التأكيد على ضرورة ‏توفير الأجواء الإيجابية المساعدة على إنجاز هذا الهدف.

وشددت على التزامها بمسار المصالحة الفلسطينية والتعاون الصادق مع الجهود المصرية خاصة في اتفاقي 2011 و2017.

 

(قدس برس)