الخميس 08 / ديسمبر / 2022

حماية المستهلك ترفض قرار رفع أسعار المحروقات

أسعار المحروقات

رفضت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، رفع أسعار المحروقات خصوصًا بنزين اوكتان 95 الأكثر استخداما بنسبة 5%. موضحةً أن ذلك سيترك آثاره السلبية على بقية القطاعات, ويؤثر سلبيًا على المستهلك خصوصًا في ضوء تراجع القدرة الشرائية للمستهلك والبطالة والفقر.

وأكدت الجمعية في بيان لها, مساء أمس، أن المحروقات لا زالت محصورة فقط من السوق الإسرائيلي, دون أي محاولة للبحث عن أسواق بديلة أو مواصلة مشروع مد خط مباشر من ميناء حيفا إلى مخازن هيئة البترول الفلسطينية، والذي لم يتحقق رغم الترويج له في أكثر من لقاء مع وزارة المالية كمفتاح لخفض السعر.

ونوهت إلى ضرورة البحث عن أسواق بديلة للمحروقات, خصوصًا أن دولًا عديدة أعلنت تبرعها بالمحروقات لفلسطين مجانًا, وأخرى بخصومات كبيرة، والسعي للسيطرة على مواردنا الطبيعية خصوصا حقل الغاز الطبيعي وعدم السماح بنهبه من قبل الاحتلال.

وقالت الجمعية في بيانها: ” لا يجوز للحكومة أن تعتبر نفسها فوق المساءلة في غياب المجلس التشريعي الفلسطيني, وضعف أداء الفصائل الفلسطينية في القضايا الاجتماعية والاقتصادية, وهي مكون رئيسي من مكونات المجلس التشريعي، الأمر الذي يعاظم المسؤولية على مؤسسات المجتمع المدني لتتابع قضايا الناس المحورية في القطاعات الحساسة لهم”.

بدوره, أوضح رئيس الجمعية صلاح هنية أن أسعار المحروقات ترتفع نتيجة فرق الشراء من السوق الإسرائيلي, والبيع في السوق الفلسطيني, اضافة لضريبة البلو التي ترفع السعر. مؤكداً أننا نعتبر الأغلى في المنطقة رغم ضعف قدراتنا الاقتصادية, ودخل الفرد في السوق الإسرائيلي, ثلاثة أضعاف دخل الفرد الفلسطيني, ونعيش بالأسعار الإسرائيلية بدخل متدني.

وأكد هنية على ضرورة أن تقف الحكومة الفلسطينية, أمام مسؤولياتها تجاه المواطن وعدم الاكتفاء بتقديم المبررات, التي تؤدي لرفع الأسعار تماما كما يحدث في كل نقاش حول القطاعات الحيوية من الكهرباء والمياه والتأمين على المركبات والعمال والاتصالات بحيث تصر الحكومة, على تقديم المبررات خصوصا أن هذه الحكومة لن تتعرض للمساءلة من قبل المجلس التشريعي الغائب الأمر الذي أدى لمنحها الشعور أنها خارج المساءلة, وهذا دور من أدوار مؤسسات المجتمع المدني, التي تعبر عن الرأي العام في غياب المجلس التشريعي, الى جانب دور الاعلام في هذا المجال.

من جانبه, طالب الدكتور ايهاب البرغوثي مسؤول وحدة الضغط والمناصرة, في الجمعية الحكومة الفلسطينية, البحث عن حلول خلاقة في مجال المحروقات وعدم حصر خياراتها في السوق الإسرائيلي فقط، ومراعاة أن رفع الاسعار يؤثر على مختلف القطاعات سواء النقل والشحن والقطاع الصناعي.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن