Tuesday, November 12, 2019
اخر المستجدات

حمدان: سنعطي الفرصة لحكومة الوفاق الوطني للنجاح


| طباعة | خ+ | خ-

قال أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن حركته ستعطي لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فرصتها للنجاح مهما كانت الاختلافات.

وأضاف حمدان يوم الجمعة خلال حفل تأبين زياد أبو عين، بالعاصمة المغربية الرباط، الذي نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، “إننا نسعى لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني، كما سنعطي حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فرصتها للنجاح مهما كانت الاختلافات، فلا انقسام بعد اليوم إن شاء الله”.

وقال حمدان إن “مسار أوسلو كان كارثة على المستوى الوطني الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية ومشروع التحرر الوطني الفلسطيني، وإن استشهاد الوزير زياد أبو عين يفضح طبيعة الكيان الصهيوني الذي لا يميز بين فلسطيني وآخر”.

وأضاف أن “هذا المسار لم يفض إلا إلى مزيد من العذابات للشعب الفلسطيني، وإن المقاومة ستظل هي السبيل الوحيد الذي لا طريق سواه، أما الطرق الأخرى فهي سبل قد نضيع فيها بعض الوقت حتى نهتدي ونرجع إلى الطرق”.

وعن مشاركة الرئيس الفسطيني محمود عباس في مسيرة باريس بعد حادث الهجوم على صحيفة شارلي إبدو، قال حمدان “كم كنت أرجو أن ينسحب أبو مازن من مسيرة باريس بعد مشاركة رأس الإرهاب بنيامين نتنياهو فيها”.

وعاب على فرنسا سماحها بمشاركة نتنياهو في مسيرة باريس، وقال “هل فقدت باريس بصرها ولم تعد ترى الفرق حتى يشارك نتنياهو في مسيرة ضد الإرهاب “معتبرا أن هذا الأمر “يعكس النفاق الدولي”.

وختم بالقول إن “المقاومة في غزة يدها على الزناد وستستمر حتى النصر والتحرير”.

أما سفير دولة فلسطين في الرباط أمين أبو حصيرة، فقال إن “هناك معايير مزدوجة إزاء القرارات الأممية ضد فلسطين التي تتصرف وكأنها خارج القانون”.

ووصف وضعية المفاوضات مع إسرائيل بـ”المأزق”، وقال إن “المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام مع إسرائيل سببه استمرار الأخيرة في سياستها الاستيطانية وضم الأراضي”، مضيفا “سنرفع قضيتنا العادلة إلى محكمة العدل الدولية التي طلبنا الانضمام إليها لمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني”.

واعتبر أن “الأوان قد آن لإنجاز مصالحة وطنية وإنهاء حالة الانقسام والعدول عن الشعارات الشعبوية، وتوحيد المؤسسات المدنية والأمنية تحت سلطة شرعية واحدة”.

بدوره، قال منير شفيق المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، إنه آن الأوان بعد ما سماه “التجربة القاسية” في المفاوضات أن يكون هناك “تبن جماعي وطني بدعم عربي إسلامي بانتهاج استراتيجية المقاومة المسلحة وعندئذ سنرى الاحتلال يهزم ويندحر”، مشددا على أن “المفاوضات أقصى ما أنتجت للفلسطينيين أجهزة أمنية تحمي الاحتلال الإسرائيلي”.

وعرف حفل تأبين زياد أبو عين حضور مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية المغاربة، وشارك هؤلاء إضافة إلى السفير الفلسطيني بالرباط وأسامة حمدان ممثل حركة حماس ومنير شفيق ومعن بشور في غرس شجرة زيتون باسم “الشهيد زياد أبو عين” في حديقة المكتبة الوطنية وسط العاصمة الرباط.

وكان أبو عين وهو رئيس هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” في منظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، ويحمل درجة وزير في السلطة، توفي في العاشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي أثناء مشاركته في زراعة أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله في الضفة الغربية.

وفيما قال أطباء فلسطينيون وأردنيون شاركوا في تشريحه، إن أبو عين قتل نتيجة الاعتداء عليه من قبل جنود إسرائيليين، فإن طبيبا إسرائيليا شارك أيضاً في التشريح، قال إنه توفي نتيجة أزمة قلبية حادة.