Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

حملت سفاحا وتخلصت من المولودة.. قصة الجنس الحرام بين نورهان وابن عمها +18


حملت سفاحا وتخلصت من المولودة.. قصة الجنس الحرام بين نورهان وابن عمها +18

| طباعة | خ+ | خ-

مات قلبها بعد أن استسلمت للشيطان حتى غرس مخالبه في عقلها الصغير الذي لم يكمل بعد عقده الثاني، وقعت الطالبة نورهان فريسة لنزواتها الشيطانية، فضحت بأغلى ما تملك وتساهلت في حق نفسها، واقامت علاقتها المحرمة مع نجل عمها حتى أنجبت منه سفاحا، فقتلته ظنا منها أنها النهاية.

حكاية مأساوية، انتهت داخل مستشفى تلا العام، وبدأت في ظلمات الليالي داخل منزل الطالبة صاحبة الـ 18 ربيعا، بإعجاب متبادل بينها ونجل عمها، وكلمات الحب المعسول التى دامت ليال وأيام حتى نصب لهما الشيطان شباكه فأوقعهما فيها، وأصبحت كل ليلة لا تمر إلا بـ ليلة حمراء ينتظران حتى ينام جميع من في البيت ليمارسا الجنس سويا.

مقابلات سرية جمعت الطالبة ونجل عمها على سريرها وأحيانا أخرى على سريره، كانا يترقبان المنزل وينتظران حتى ينام جميع الموجودين فينتقل أحدهما لغرفة الآخر ليقيما علاقتهما المحرمة الخسيسة دون التفكير في عواقب هذا الهوس الشيطاني الذي حاوط عقلهما.

إلى أن جاءت الطامة الكبرى وفوجئت الطالبة بحملها سفاحا من نجل عمها، وبدأت علامات الريبة والخوف عليها وبمجرد أن أخبرت نجل عمها بدأ يتهرب منها وينكر علاقته بالموضوع.

وحين دقت ساعة الولادة، ذهبت لمستشفى تلا العام وشعرت بآلام المخاض ودخلت لدورة المياه بالمستشفي لتضع مولودها وجلست طويلا في الحمام حتي استردت وعيها واستطاعت أن تقف على قدميها وغطت المولود بقطع قماش كانت معها وتسللت للدور العلوي بالمستشفي وانتظرت حتى هدأ المكان وألقت رضيعها من نافذة المستشفى وانصرفت مسرعة وظنت أن جريمتها انتهت لكن لابد من عقاب الله للجاني ولابد أن ينكشف المستور.

وعثر بعض عمال المستشفى علي الرضيع وقد فارق الحياة وسلموه لإدارة المستشفى التي أبلغت قسم الشرطة وتم التوصل للجناة.

تلقى اللواء سمير أبو زامل، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنوفية، إخطارا يفيد بعثور عامل بمستشفى تلا العام على جثة طفلة رضيعة ملقاة خلف المستشفى، وقد فارقت الحياة.

تم تشكيل فريق بحث، وتم التوصل إلى أن وراء الواقعة الطالبة “نورهان. م”، 18 عاما، بالصف الثالث الثانوي الزراعي.

وبمواجهتها اعترفت بارتكابهما الواقعة خوفا من افتضاح أمرها بعد علاقة آثمة مع نجل عمها نتج عنها حملها، ومع اقتراب ولادتها ذهبت للمستشفى وأثناء تواجدها بدورة المياه بالمستشفى وضعت رضيعتها التي فكرت في حيلة للتخلص منها، فقامت بإلقائها من نافذة المستشفى لتسقط أرضا مفارقة الحياة.

وتم القبض على شريكها بالواقعة، الذي اعترف بوجود علاقة غير شرعية معها نتج عنها الطفلة القتيلة.