Monday, August 26, 2019
اخر المستجدات

داود شهاب يوجه رسالة للاحتلال حول تفاهمات التهدئة في غزة


داود شهاب يوجه رسالة للاحتلال حول تفاهمات التهدئة في غزة

داود شهاب

| طباعة | خ+ | خ-

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، داود شهاب أن “هناك محاولة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال حالة التوتر الداخلي؛ بهدف التنصل من التفاهمات واستحقاقات عودة الهدوء في غزة”.

وقال شهاب في تصريحات صحفية، إن الاحتلال الإسرائيلي لن يفلح في تمرير مؤامراته المختلفة، موضحا أن استمرار وتصاعد مسيرات العودة يحمل “رسالة تحذير” للاحتلال.

وأضاف شهاب: “لذلك كان قرار الهيئة الوطنية في اجتماعها الدوري، الاثنين الفائت، هو استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وجرى تنظيم المسير البحري، وعاد الشباب الثائر لتنظيم فعاليات الإرباك الليلي قرب السياج” بحسب موقع “عربي 21”.

وأوضح شهاب أن “كل هذا جاء في سياق إظهار وحدة الموقف الوطني باستمرار المسيرات، وإحداث حالة من التصعيد، بحيث تصل رسالة تحذير واضحة للاحتلال الإسرائيلي بعدم التلاعب، وكي تبقى أي أحداث داخلية في الإطار الداخلي ولا علاقة لها بإدارة الصراع مع الاحتلال”.

وشدد شهاب على أن “القوى الفلسطينية لن تسمح للاحتلال بتوظيف الأحداث الداخلية لصالح برامجه وخططه ومؤامراته، ولهذا رأينا التصعيد في مسيرات العودة وأدواتها”، منوها بأن “الرد كان أكثر سخونة وتصعيدا في الضفة الغربية “.

ولفت إلى أن “رسالة المقاوم البطل عمر أبو ليلى (منفذ عملية سلفيت) هي أبلغ في قوتها مما سواها، وستكون هناك المزيد من الرسائل التي لن يكون بمقدور الاحتلال والمستوطنين تحمل تداعياتها، وهنا بشكل واضح نقول: لن يفلح الاحتلال في تمرير المؤامرة”.

وبشأن مدى التزام الفصائل المشاركة في الهيئة بفعاليات مسيرات العودة الشعبية، أكد عضو الهيئة الوطنية أن “كافة القوى ملتزمة بمسيرات العودة”، منوها بأن “هناك شائعات تحاول بعض الأبواق الإعلامية ترويجها خدمة للاحتلال، بقصد أو دون قصد”.

وأكد أن “الرسالة الفلسطينية واضحة؛ فـ المسيرات حالة وطنية وصراع مع الاحتلال، وعبرها فقط يمكن تجاوز أي توترات داخلية بإعادة توجيه البوصلة نحو الاحتلال”، معتبرا أن “الوفاء للشهداء يقتضي منا جميعا ألا نختلف عند مواجهة الاحتلال، والقضايا الداخلية يمكن حلها جميعا بالحوار”.

وطالب شهاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدعوة الأمناء العامين للقاء هام وضروري لبحث الأزمة والتداعيات الناشئة عنها، ولن نخرج إلا بتوافق يريح شعبنا، ويحقق رغبته بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة”.