Monday, June 1, 2020
اخر المستجدات

دبي تطلق أكبر وأطول حافلة بالعالم لإجراء فحص كورونا


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، عن تجهيز أطول وأكبر حافلة إسعاف لديها لفحص فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وتهدف هذه الخطوة لمساعدة الجهات الصحية حال طلبها ذلك، وسيتم استخدام الحافلة في التجمعات السكانية وسكن العمال، إضافة للمناطق التي يمكن دخول الحافلة إليها.

وقد أدخلت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف هذه الحافلة للخدمة عام 2009، وتعد الأولى من نوعها في العالم من حيث طولها، وقدرتها الاستيعابية للمرضى والمصابين، ومحتواها من الأجهزة الطبية.

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: “الحافلة تم إدخالها الخدمة في المؤسسة عام 2009، وتستخدم في الحوادث الكبيرة التي قد تحدث، لا قدر الله، ولكن في ظل زيادة حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19، ارتأينا استغلال الحافلة لمساعدة الجهات الصحية، حيث تم إجراء بعض التعديلات الداخلية على الحافلة، وفقاً للمعايير المتبعة في حافلات الفحص المتنقلة، وجميع الإضافات والتعديلات، تمت من قبل فريق متخصص في المؤسسة، دون تحمل أي تكاليف أو مصاريف”.

وأضاف أنه: “تم تخصيص باب للدخول إلى الحافلة، وباب آخر للخروج، لضمان عدم حدوث أي تقارب جسدي بين الأشخاص داخل الحافلة، لافتًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يجروا الفحص في آن واحد، يتراوح بين 10 إلى 12 شخصًا، وبالإمكان رفع العدد أيضًا، لأن الحافلة فيها 44 مقعدًا”.

وأشار خليفة الدراي إلى أن: “الحافلة تم تزويدها بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، لضمان سلامة الكوادر الطبية المساندة التي تقوم بعملية الفحص والمتعاملين، حيث تم أولاً تزويد الحافلة بأجهزة فحص الحرارة للأشخاص المقبلين على الكشف، إضافة للتباعد الجسدي، ولبس الكمامات والقفازات، كما تم توفير كافة المستلزمات الخاصة لكوادر الإسعاف، مثل النظارات والملابس الواقية بمختلف الأحجام، إضافة للقفازات والكمامات”.

ويصل طول الحافلة إلى 18 مترًا، ولها القدرة على استيعاب 44 مصابًا في وقت واحد، ومزودة بأحدث تقنيات الاتصال الحديثة، مثل خدمات الإنترنت والفاكس وكاميرات مرتبطة بالأقمار الاصطناعية، لنقل ما يجري فيها من جراحات للأطباء في المستشفيات داخل وخارج الإمارات، كما أنها مرتبطة إلكترونيًا بالمستشفيات، لتنقل التقارير الطبية عن حالة المصابين للمستشفى في الحال.

وتعد الحافلة بمثابة مستشفى متحرك، ينتقل لمواقع الحوادث الكبرى والكوارث، وينقذ المصابين بصورة جماعية في موقع الحادث، وأثناء نقلهم للمستشفيات.