Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

رداً على تصريحات الحمد الله.. حماس: جاهزون لتسليم كل القطاعات الحكومية والوزارات بغزة


قيادي بحركة حماس يتحدث عن ورقة المصالحة المصرية ويوجه رسالة لفتح

إسماعيل رضوان

| طباعة | خ+ | خ-

اعتبرت حركة حماس، أن “حديث رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عن أزمة كهرباء غزة اليوم، يحمل الكثير من المغالطات، ويدلل على عدم جدية الحكومة في العمل على انهاء أزمات القطاع”.

وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس بمؤتمر صحفي عقدته الحركة بمدينة غزة رداً على تصريحات رئيس الوزراء إن “ما جاء في حديث الحمد الله من أرقام قدمتها لغزة، تضليل للرأي العام وقلب للحقائق”.

وأكد رضوان، جهوزية حركته لتسليم كل القطاعات الحكومية والوزارات بغزة، لحكومة الوفاق، “على أن تكون القوى الوطنية والفلسطينية شاهداً على ذلك، شرط أن تلتزم الحكومة بكل مسؤولياتها والتزاماتها ومهامها تجاه القطاع، وتطبيق كل ما تم الاتفاق عليه”.

وأضاف أن حركته “تعاملت بشكل مسؤول ووطني مع كل ما هو ملقى على عاتقها من تحمل مسؤولياتها تجاه سكان القطاع في كل المحطات وعلى راسها أزمة الكهرباء/ وتواصلت مع الفصائل وتجاوبت ع كل الدعوات والجهود بشكل ايجابي لإنهاء الأزمة”.

وأوضح أن “ما يدخل للحكومة من الضرائب التي تفرضها على البضائع التي تدخل غزة، تصل إلى 100 مليون دولار، وأن قيمة ما تفرضه من ضرائي على السولار لمحطة التوليد فاق اكثر من ضعف ثمنه الاصلي”، متابعاً : “ناهيكم عما تستقطعه الحكومة من مبالغ ثابتة من رواتب موظفيها بغزة مقابل فاتورة الكهرباء شهريا”.

وأردف رضوان أن “صدرونا وعقولنا مفتوحة من أجل التعامل الوطني والمسؤول مع الجميع لإنجاح هذا الموضوع حتى نتفرغ جميعاً لقضايا شعبنا الوطنية ومواجهة الاحتلال ودعم انتفاضة القدس”.

وأثنت حماس على دور القوى الوطنية والإسلامية التي أظهرت حرصاً وطنياً ومسؤولاً وقدمت مبادرتها لحل مشكلة الكهرباء وشكلت هيئةً وطنيةً عليا لمتابعة تنفيذ هذه المبادرة.

وشدد على موافقة حماس الكاملة ودون تردد على تنفيذ وتطبيق بنود هذه المبادرة كافة، كما انها جاهزة لتحمل كامل مسؤولياتنا لإنجاحها.

وتابع رضوان: “حكومة الحمد الله تركت قطاع غزة يغرق في الظلام وتخلت عن مهماتها تجاه القطاع ظناً منها أن يغرق في المشاكل الداخلية في الوقت الذي لم تبذل جهداً لحل أزمة الكهرباء المتفاقمة”.

وأشار إلى أن قيادة حماس قامت بدورها بالاتصال بالإخوة القطريين والأتراك الذين تفضلوا مشكورين بتقديم الدعم للمساهمة في التخفيف من أزمة الكهرباء المتفاقمة.