Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

رفع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل في مصر


| طباعة | خ+ | خ-

فيما أعلنت الحكومة المصرية برئاسة المهندس إبراهيم محلب، عن إجراءات للتقشف بعد رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للموازنة العامة للدولة، والتي بدأت برفع أسعار الوقود وخاصة البنزين والسولار، إضافة إلى رفع أسعار الكهرباء، أعلن سائقون مضاعفة أجرة النقل والتوصيل خلال الفترة المقبلة.

ويأتي توجه الحكومة لرفع أسعار البنزين والسولار ضمن سلسلة إجراءات لترشيد دعم الطاقة، وذلك لتخفيض عجز الموازنة ليصل إلي 10.5% من الناتج المحلي بدلا عن 12.2%.

ورغم تأكيدات الهيئة المصرية العامة للبترول، أن الزيادة المقررة لأسعار البنزين تشمل زيادة تدريجية بنسبة 25% سنويا وفقا لأسعار التكلفة، على أن تبدأ هذه الزيادة بنحو 50 قرشا على كل لتر بنزين من مختلف الأنواع بما فيها بنزين 80 و92، إلا أن عاملين بمحطات توزيع وقود أكدوا أن الزيادة تتضمن رفع أسعار بنزين 80 من نحو 90 قرشاً إلى نحو 130 قرشا بزيادة نسبتها تتجاوز الـ 44%، وسوف يتم رفع أسعار بنزين 92 من نحو 185 قرشا إلى نحو 235 قرشا بزيادة نسبتها 27%، كما أنه سيتم رفع سعر لتر السولار من 90 قرشا إلى نحو 140 قرشا بزيادة نسبتها تتجاوز الـ 55%.

وفي إطار ردود الأفعال المتوقعة على قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار، أكد سائقون أنه لا بديل عن رفع أسعار أجرة نقل الركاب والتوصيل، سواء الداخلية أو بين المحافظات.

وأوضح محمد كامل، وهو سائق، أن أجرة نقل الركاب سوف ترتفع بنسبة لا تقل عن 25% سواء على النقل الداخلي في المدن المصرية أو بين المحافظات، وذلك حتى لا نتعرض لخسائر كبيرة بسبب رفع أسعار البنزين والسولار.

وأشار إلى أن الأزمة الكبرى التي يخشاها السائقون تتمثل في عدم توافر البنزين والسولار في محطات توزيع الوقود، والانتظار أمام المحطات لساعات طويلة وربما لعدة أيام، وفي هذه الحالة فإنه ستتم مضاعفة الأجرة، حتى يمكن تعويض فترات الانتظار والتمكن من سداد الأقساط المستحقة على سيارات الأجرة.

وأشار بكار محمود، صاحب شركة نقل ولوجستيات، إلى أن الأزمة طاحنة، ولا يمكن أن يتحمل أصحاب السيارات هذه الزيادات دون تحميلها على الراكب. ورغم ذلك فإنه لا مانع من زيادة أسعار الوقود ولكن شريطة أن توفر الحكومة جميع أنواع الوقود بمحطات التوزيع.

وقبل أيام من رفع الحكومة لأسعار البنزين والسولار، اختفى تماما بنزين 80 أو ما يطلق عليه “بنزين الفقراء” من غالبية محطات توزيع الوقود، ما يؤكد أن الأزمة سوف تستمر وأن السوق السوداء سوف تتجاوز تأكيدات الحكومة بتوفير البنزين بكافة أنواعه في جميع محطات توزيع الوقود.