السبت 23 / يناير / 2021

“روان بن حسين” إغتصبها طليقها قبل زواجهما ونقل إليها مرضاً جنسياً.. وهذا ما جمعها بـ “ناصيف زيتون”

روان بن حسين

روان بن حسين هي الشابة، التي سرقت الأضواء على مواقع التواصل الإجتماعي بجمالها، فأصبحت بعدها مدونة موضة وأزياء ومحررة في مجلة “فيلفيت”.

البداية كانت حين جذبت الأنظار إليها بسبب نجاحها في خسارة الكثير من وزنها، وإنقاصه بشكل ملحوظ لتصبح عارضة أزياء وتظهر في أهم المجلات في العالم العربي مثل “فوغ العربية”، إضافة الى انها الوجه الإعلاني لأهم شركات مستحضرات التجميل والأزياء العالمية.

طفولتها

ولدت روان بن حسين في مدينة ​الكويت​، في 30 كانون الأول/ديسمبر عام 1996، في عائلة تتألف من أم وأب ولها ثلاث شقيقات وأخ واحد.

عاشت طفولتها مع أسرتها في بريطانيا، وتلقت تعليمها الجامعي من جامعة ويستمنستر في لندن، وحصلت منها على إجازة في الحقوق، وساعدها تعلّمها في لندن وإتقانها للغة الإنجليزية في الانتشار بشكل أسرع لأنها تعرفت على كل ما يختص بالموضة في لندن، هذه المدينة المعروفة بأهميتها في هذا المجال.

مع أن الموضة ومستحضرات التجميل جذباها وجذبا العالم إليها، إلا أن ​روان بن حسين ​إمرأة تحب العلم والتطور به وعبره، وهي تتابع دراستها، بعد أن حصلت على شهادة بالحقوق.

بداية الشهرة

لم تعرف روان بن حسين منذ البداية كفتاة جميلة تنشر أموراً تتعلق بالجمال، بل اكتسبت الشهرة عندما بدأت توثق بالصور رحلة إنقاصها لوزنها، وكيف تحولت الى شابة رشيقة، إلا أن صورها التي تبين جمالها بدأت تنشرها، لتغيظ شاباً أعجبت به فقط!

عرض الأزياء وتلقيبها بـ بروك شيلدز الكويت

بدأت روان بن حسين بعرض الأزياء والملابس، وأطلقت خط أزياء خاص بها تحت اسم “أون ذا لوك”، كما عملت مع أشهر المصورين في عالم الأزياء مثل تيد بيكر.

أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عليها لقب “بروك شيلدز الكويت”، نظراً لوجود شبه بالملامح بينهما، وعلى إثر هذا الشبه أصبحت روان الوجه الإعلاني العربي للعديد من الماركات العالمية لمستحضرات التجميل، مثل “لانكوم”، “مايبيلين”، “ماك” وغيرها.

ظهرت في مقابلات ولقاءات عديدة، ومنها مع الإعلامي الكويتي ​شعيب راشد​ في برنامج “سوار شعيب”، كما قدمت فيديو مع خبيرة الماكياج شارلوت تيلبوري.

طرحت روان بن حسين في حزيران/يونيو عام 2018 علامتها التجارية الخاصة “دار روان”، والتي تتخصص بإنتاج مستحضرات التجميل وخصوصاً أقلام الشفاه.

اهتماماتها إلى جانب عالم الجمال

تكتب روان بن حسين في مدوناتها على الإنترنت أشعاراً وقصصاً، وأصدرت عام 2017 كتاب “كما لم تحب امرأة”، وأثار الكتاب جدلاً كبيراً، إذ اتُّهمت بسرقة مضمون الكتاب وأن كاتبته الحقيقية هي الكاتبة العربية المعروفة ​أحلام مستغانمي​، التي اتهمتها بدورها بسرقة العنوان من أحد كتبها، لكنها تراجعت بعدها عن كلامها وشجعت على قراءة الكتاب.

تعمل روان كمحررة في مجلة “فيلفيت” التي تصدر في لندن حيث تعيش وتسعى للحصول على إجازة في الملاحة من أكاديمية أوكسفورد للملاحة.

حبيبة ناصيف زيتون

روان بن حسين وناصيف زيتون​

شاركت روان بن حسين في فيديو كليب الفنان السوري ​ناصيف زيتون​”فارقوني”، لتكون هي بطلته إلا أنها تعرضت للعديد من الإنتقادات كون مشاهدها كانت جميعها جمالية، ولم يكن هناك لقاء فعلي بينها وبين ناصيف في الفيديو كليب، فردت قائلة: “أنا “بيوتي بلوغر” وأعرض ماكياجاً وشعراً ولست ممثلة أو عارضة في كليب ولا يمكنني أن أطل كممثلة، لذلك قررت أن تكون مشاهدي جمالية، وكأني سوف أطل عبر حسابي الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، أو في جلسة تصوير.

حياتها العاطفية

رغم صغر سنها كانت حياة روان بن حسين العاطفية مثيرة للجدل، فقبل أشهر قليلة أعلنت عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي أنها كانت مرتبطة برجل عربي، ولكنه خانها مع “بائعة هوى” و نشرت صوراً له ولعائلته وللفتاة التي خانها معها. كما اتهمته بالعديد من الأمور غير الأخلاقية بغية إيذائه مثلما جرحها في ذلك الوقت، وبعد أن شغلت العالم بمنشوراتها حذفتها ونشرت اعتذاراً لعائلته التي تعرضت لها في العلن.

زواجها وحملها

كشفت روان بن حسين أنها تزوجت قبل شهر رمضان في عام 2019 من دون أن تكشف هوية العريس، ليتضح لاحقاً انه حبيبها الذي سبق أن خانها وهو الليبي محمد يوسف مقريف، ولم تنشر أية صورة من زفافها، إلا أنها أكدت أنها أصبحت سيدة متزوجة.

وفي شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2019، أعلنت خبر حملها على قناتها الخاصة على “يوتيوب”، وأكدت أنها سعيدة جداً كونها ستصبح أماً عن هذا العمر الصغير، معتبرة أن مولودها سيكون صديقها المفضل الذي سيرافقها في كل مكان وفي سفراتها، كونها كانت ترى أنها وحيدة في بعض الفترات من حياتها في الغربة.

طلاقها وفضحها لزوجها

في تموز/يوليو عام 2020، فاجأت روان بن حسين متابعيها بإعلانها طلاقها من زوجها رجل الاعمال الليبي محمد يوسف مقريف لعدة أسباب صادمة.

وعلى حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي، قررت أن تنشر تفاصيل قصتها، وكتبت: “منذ ان أعلنت خطوبتي على محمد يوسف مقريف الذي هو حاليا زوجي ووالد ابنتي الكل كان مصدوماً. اليوم أريد أن أشرح كل شيء وأتمنى ان يتفهمني كل الناس في الشرق الأوسط خصوصا الذين يتبعون أسوء التقاليد”.

وتابعت: “في كل مرة كنت اغضب لأنني كنت الملامة على كل اخطائه. وصفني البعض انني مجنونة، مريضة نفسياً، شخص غير متوازن لأنني أمسكت بزوجي مع فتيات ليل. كنت أتعرض للإساءة العقلية القصوى حتى انني خضعت للعلاج لأنني شعرت انني لست متوازنة. لكن الحقيقة هي ان زوجي مريض نفسي ونرجسي وعلى الرغم من ذلك حاولت أن أصلح كل شيء لأنني أحببته”.

وأضافت: أما السبب الذي جعلني ملتزمة معه لأنني كنت أرى كم ان الناس عدوانيين .. افترضوا انني مطلقة وراحوا يدلون علي بالأصابع مما جعل الوضع الأصعب.. كنت أخاف من الذين يقولونه وكيف سيتصرفون ما جعلني ابقى في علاقة سامة ومسيئة.

وبعدها أعلنت طلاقها، وقالت: “الآن اريد ان يعرف الجميع انني سأطلق زوجي الذي نقل الي فيروس الورم الحليمي البشري hpv type 16 لأنه كان ينام مع فتيات ليل بشكل عشوائي وهذا ما سيجعلني انسانا ناقصا لكنني سأكون بخير. وزادت: انا متحمسة جدا لفتح صفحة جديدة في حياتي ولكل من يسأل عن ابنتي فلم اراها منذ شهر وأحاول ان أحضر لها جواز سفر لتعود الى أحضاني”.

إغتصبها قبل زواجهما

كشفت روان بن حسين أنها تعرضت للاغتصاب من قِبل زوجها قبل زواجهما، وأنها كانت ستذهب للإبلاغ عنه لدى الشرطة بعد الحادثة، إلا أن والده تدخل وأقنعها بحل الموضوع بالزواج فور تخرجها من الجامعة، وهذا ما حصل.

وأضافت أنه بعد الزواج أصبحت تلاحق زوجها من بلد الى بلد بدافع الحب، حتى اكتشفت أنها بعلاقة سامة ومتعبة، فخلال فترة حملها اكتشفت أنه كان يرسل صوراً “خادشه للحياء” لفتيات قاصرات.

بعد فضحها له قرر طليقها أن يستفزها، فنشر أول صورة لابنتهما، على الرغم من أن روان بن حسين كانت ترفض هذا الأمر.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن

زوارنا يشاهدون الآن