Saturday, May 25, 2019
اخر المستجدات

روسيا تسيطر على القمح عالمياً


| طباعة | خ+ | خ-

كما نعلم بأن روسيا هي دولة منتجة للخضار و الفواكه و الحبوب بشكل كبير و تصدر لأغلب دول العالم، و قالت الاحصاءات الدولية و ذلك للعام الثاني على التوالي إن روسيا تتصدر قائمة مصدري القمح العالميين بصادرات تبلغ حوالي 25.5 مليون طن من القمح في الموسم الحالي، وفقا لوزارة الزراعة الأمريكية.

وسوف تتجاوز روسيا بذلك الولايات المتحدة، التي احتلت المرتبة الأولى لسنوات و كندا، أحد اللاعبين الأساسين في سوق القمح.

ويعود ذلك إلى عوامل عديدة منها قوة العملة الأمريكية و تغير المناخ وضعف الإنتاج في الولايات المتحدة، ما جعل من الحبوب الأمريكية أقل جاذبية في أعين المشترين.

وتؤدي قوة العملة الأمريكية إلى إضعاف القدرة التنافسية للمنتجات الأمريكية الموجهة إلى الأسواق الخارجية، و يمكن تفسير ذلك بارتفاع قيمة الصادرات الأمريكية على حائزي العملات الأخرى.

ويساهم تراجع سعر صرف العملة الروسية في تعزيز مواقع الصادرات الروسية في الأسواق العالمية، و منها صادرات القمح، حيث استطاعت روسيا بفضل جاذبية أسعارها زيادة حصتها في سوق القمح العالمية.

ووفقا للمحللين فإن روسيا بمقدورها زيادة حصتها في سوق القمح العالمي من 14.4% بلغتها في عام 2015 إلى 16%، بينما ستتراجع حصة فرنسا في هذه السوق من 12.1% العام الماضي إلى 11% في العام الزراعي الحالي.

وأكد معهد موسكو لدراسات الأسواق الزراعية إن القمح الروسي المصدر عبر موانئ البحر الأسود كان يباع في وقت سابق من الشهر الجاري بسعر يبلغ 165 دولارا للطن الواحد، و هو أرخص من القمح الفرنسي بنحو 15 دولارا للطن.

وكان قد  أعرب “ألكسندر تكاتشوف” وزير الزراعة الروسي  عن أمله في أن تبقى روسيا المصدر الأول للقمح في العالم، حيث تخطط لتصدير ما لا يقل عن 25 مليون طن في العام الزراعي الجديد.

وقال وزير الزراعة الروسي إن محصول القمح ارتفع في العام الزراعي الحالي الذي ينتهي في 30 حزيران بنسبة 4% ليصل إلى 62 مليون طن، لافتا إلى أن ذلك سمح بتأمين متطلبات السوق المحلية و تصدير ما يتراوح بين 24 و25 مليون طن.

وأوضح الوزير تكاتشوف إن وزارته تخطط للمستقبل القريب والبعيد و ذلك لمدى رفع محصول الحبوب إلى 120 مليون طن بحلول عام 2020، وإلى 130 مليون طن عام 2030، مع زيادة الصادرات إلى 50 مليون طن سنويا بالمتوسط.