Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

روسيا تنشر قوات برية لدعم جيش النظام بإدلب


روسيا تنشر قوات برية لدعم جيش النظام بإدلب

| طباعة | خ+ | خ-

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب جيش النظام السوري، الذي يسعى جاهدا لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غرب البلاد، للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

وأضافوا أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة، حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ في نهاية نيسان/أبريل الماضي.

وقال المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير، النقيب ناجي مصطفى، “هذه القوات الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان”.

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع قوات النظام، للسيطرة على منطقة الحميمات الإستراتيجية بشمال حماة والتي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

وقال مصطفى “عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر. الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة”.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين بوزارة الدفاع الروسية.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا وحليفها الرئيس بشار الأسد.

وهذه حالة نادرة لحملة عسكرية لم تحسم لصالح روسيا منذ تدخلها في سورية عام 2015. وقال مصطفى “روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة”.

وقال قائد جماعة رئيسية لمقاتلي المعارضة إن نشر موسكو لأعداد لم يكشف عنها من القوات البرية، إنما جاء بعدما لم تتمكن قوات خاصة سورية يطلق عليها (قوات النمر)، وميليشيات متحالفة معها من تحقيق أي مكاسب ميدانية كبيرة.

وقال قائد جماعة جيش العزة جميل الصالح “وجد النظام أنه في مأزق فاضطر أن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان”.

وكرر الصالح ما سبق وأن ذكرته المعارضة من أن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها، والتي حققت النصر في أي معركة رئيسية مع المعارضة منذ تدخلت موسكو في سورية، أساءت تقدير قوة مقاتلي المعارضة وروحها المعنوية.

وقال “بناء على حجم التمهيد المدفعي والجوي، كان يتوقع الروس أن يسيطروا على مناطق واسعة وكبيرة جدا”.

وقال مقاتلون من المعارضة اتصلت بهم رويترز إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة، بل وصدت هجمات برية.

وخلف الهجوم بقيادة روسيا دمارا بعشرات القرى والبلدات، كما أجبر أكثر من 300 ألف مدني على الفرار لأماكن آمنة أكثر قربا من الحدود التركية، وفقا للأمم المتحدة.

وقال مسؤول آخر بالمعارضة إن قوات مسلحة مدعومة من إيران تدخل المعركة الآن، بعدما امتنعت في السابق عن الانضمام إلى الهجوم الذي تقوده روسيا.

وقال المتحدث باسم جيش النصر محمد رشيد “الإيرانيون استقدموا تعزيزات، وهم يحاربون الآن في بعض الجبهات”.