Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

زوج يُعذب زوجته حتى الموت .. وأخرى تذبح زوجها !


| طباعة | خ+ | خ-

جريمة جديدة سجلها هذا الأسبوع في شبرا الخيمة بمصر بعد أن قتل زوج زوجته بسبب ضائقة مالية يمر بها، بعد وصلة من التعذيب والضرب المبرح أمام نجلتهما، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه.

وتلقت الشرطة بلاغا من المدعو عادل 34 سنة سائق توك توك بقيام زوج شقيقته المدعو حامد 50 سنة سائق بالتعدي على شقيقته بالضرب محدثا إصابتها التي أودت بحياتها.

نتيجة التحريات والفحص الطبي تبين وجود جثة المدعوة نورا عبد السلام إبراهيم نايل49  سنة ربة منزل، مصابة بجرح قطعي وكدمات بالرأس. وبسؤال نجلتها المدعوة رابعة 14 سنة أيدت ما جاء بالفحص.

وتمكن ضباط وحدة مباحث القسم من ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بإرتكاب الواقعة. وعلل ذلك لوجود خلافات مالية بينهما تحرر عن ذلك المحضر رقم 29661 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2014.

من جهة أخرى، زوجة مصرية شابة قررت إنهاء حياة زوجها بسبب كثرة إهانته لها وشكه في سلوكها. استطاعت الزوجة تنفيذ حكم الإعدام في زوجها بمهارة عالية وجلست تبكي بجوار الجثة حزنا عما فعلته بزوجها.

الجريمة دارت أحداثها في منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، إذ ذبحت زوجة شابة زوجها بعد مشاجرة حامية بينهما بسبب معايرة جيرانها له بسوء سلوكها وعلاقاتها بعدد من الشباب.

بدأت القصة عندما تجمع سكان المنطقة على صوت صراخ شديد يصدر من أحد العقارات وبالتحديد داخل غرفة صغيرة يسكنها بواب.

وحاول الأهالي معرفة سبب الصراخ لكن لم يرد أحد من داخل الغرفة، لم تمر على الواقعة سوى15  دقيقة وقامت زوجة البواب بفتح باب الغرفة وهي في حالة لا تحسد عليها إذ كانت ملابسها مبتلة وملطخة بالدماء وجسمها ينتفض من شدة الخوف وتبكي بشكل هستيري .

وبعد ذهاب المباحث إلى مكان الحادث وجدوا تجمعا من الجيران بمكان الواقعة وفتاة تجلس على الأرض بجوار العقار تبكي بشكل هستيري ويرافقها عدد من أهالي المنطقة.

وداخل الغرفة التي شهدت الجريمة كان هناك رجل في العقد الثالث من عمره ملقى على الأرض بوسط الغرفة غارقا في دمائه وفي رقبته سكينة صغيرة الحجم. وكشفت التحريات المبدئية أن مشاجرة حدثت بين الزوجة المتهمة وزوجها استمرت ما يقرب من الساعتين وكانت نهايتها ارتكاب جريمة القتل بطريقة وحشية .

وقال الزوجة: “عشت مع زوجي أسوأ أيام حياتي وكان دائم التعدي علي بالضرب لأتفه الأسباب بالإضافة إلى أنه أجبرني على العمل في البيوت كخادمة وكان يأخذ أموالي التي كنت أتحصل عليها نظير خدمتي في البيوت ومرت على هذا الحال سنوات طويلة كانت مليئة بالمشاكل لكني استحملت من أجل إبني الوحيد”.

تضيف المتهمة قائلة: “منذ فترة بدأ زوجي يشك في سلوكي ويتهمني بالخيانة وبدأ يتحدث مع الجيران وجميع السكان على خيانتي له لكنني لم أخنه ولو لمرة واحدة وكنت أراعي الله فيه ووقتها اقترحت عليه الجلوس في المنزل لإنهاء شكوكه لكنه رفض وتحملت الكثير وعلى الطرف الآخر بدأت نظرات الجيران لي تختلف وتوحي بأنني خائنة حتى جاء يوم وضاق صدري من تصرفات زوجي وتشاجرت معه مشاجرة كبيرة انتهت بقيامه بضربي بطريقة وحشية .

تستكمل صابرين قائلة: مرت الأمور هادئة فترة حتى بدأ زوجي يتهمني بالخيانة بشكل مستمر، مع العلم أنه لم يشاهد علي أية أمور تدل على الخيانة .

أما عن يوم ارتكاب جريمة القتل نشبت بيني وبين زوجي مشاجرة كبيرة بعد قيامه بأخذ راتبي بالكامل وعندما طلبت منه ترك جرء من الراتب تشاجر معي وضربني بشكل مبرح حتي قام بكسر انفي وقتها جن جنوني وذهبت مسرعة إلى المطبخ كالمجنونة وأحضرت سكينة صغيرة الحجم من درج المطبخ وحاولت تهويشه بها لكنه حاول أخذها مني فاستقرت في رقبته وسقط على الأرض غارقا في دمائه حتى غطت أرجاء الغرفة بالكامل . وتنتهي المتهمة من حديثها قائلة: لم أقصد قتل زوجي لكن كان هدفي تأديبه بعد ما لوث شرفي وسط الجيران واتهمني بالخيانة.

والآن لست ندمانة على ارتكاب الجريمة لكني حزينة على مستقبل ابني الوحيد الذي سوف يعيش بلا أب أو أم .