زيارة ماجد فرج لـ “دبي”.. فتح لصفحة جديدة مع الإمارات وإنهاء لـ “محمد دحلان”؟

زيارة ماجد فرج لـ "دبي".. فتح لصفحة جديدة مع الإمارات وإنهاء لـ "محمد دحلان"؟

وصفت وسائل إعلام خليجية زيارة رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج إلى دبي ولقائه بحاكمها محمد بن راشد آل نيهان بالنادرة، وسط تساؤلات عما إذا كانت الإمارات قد انقلبت على مسؤول تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح محمد دحلان.

وقال الإعلام الخليجي إن زيارة فرج الذي يكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمهام الأمنية الخاصة، في هذا التوقيت تعد نادرة، خاصة بعد توتر العلاقات الفلسطينية الإماراتية في ظل التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

وفي سياق آخر قال الإعلام الخليجي: “الأكثر أهمية أن الزيارة تأتي بعد أسابيع قصيرة من الأنباء التي تتوارد حول تغير دراماتيكي في علاقة الإمارات مع محمد دحلان”.

وبداية أكتوبر الجاري، قال موقع إخباري إن الإمارات طلبت من محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والمستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تخفيف كافة أنشطته على أراضيها.

• أبو ظبي رفضت طلبا للسلطة الفلسطينية بتسليم النائب محمد دحلان

ونقل موقع (الحقيقة بوست) عن مصادر إنه تم سحب مخصصات مالية وملفات يديرها دحلان كالملف الفلسطيني ومصر والسودان وسد النهضة والتطبيع.

وبينت أنه جرى نقل مسؤوليتها من دحلان الذي استخدمته الإمارات لسنوات لإدارة مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد مباشرة.

وقالت مصادر لم تسمها وسائل إعلام خليجية إن أبو ظبي أبلغت دحلان بضرورة الالتزام بالتعليمات الجديدة وعدم الظهور إعلاميا أو عقد اجتماعات خاصة مع مساعديه أو السفر إلا بتصريحها.

وكشفت عن أن زيادة الإمارات لعدد الحراسات الأمنية أمام مقر إقامته وتشديد الرقابة على تحركاته وأسرته فيما يشبه وضعه رهن الإقامة الجبرية.

وتشير المصادر إلى أن القرار ضد دحلان جاء بطلب من تركيا والقيادة الفلسطينية والأجهزة المصرية المعنية بسد النهضة أيضا.

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن