Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

سفارة إسرائيلية في العاصمة السعودية..!!


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / الوطن اليوم

أشعلت تغريدة للكاتب الصحفي السعودي، دحام العنزي، رحب فيها بفتح سفارة لإسرائيل في بلاده، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” فدشن ناشطون سعوديون وعرب هاشتاغ “#لا_سفارة_لإسرائيل” احتجاجا ورفضا لتغريدة العنزي.

وغرد العنزي على صفحته في “تويتر” قائلا “نرحب بسفارة إسرائيلية بالرياض بنفس موقع سفارة إيران ثم بعد أن تتعاون في حرب إيران وتدمير مفاعلها تلتزم بحدود 67 وتنضم لدول الجامعة العربية”.

وفي تغريدة أخرى كتب الصحفي في جريدة “الوطن” السعودية: “بعيداً عن غوغائية القومجية وفُجر دين الخامنئي ومقاومة حسن زميرة المتمثّلة بذبح أطفال العرب ودمى مشروع صهيوفارس. مرحباً بسفارة إسرائيل بالرياض”.

وفجرت تلك التغريدات غضب الشارع السعودي والعرب فاستهجن المغردون مطالب العنزي، ووصفوه بأنه جزء من “الصهاينة العرب”، وبعضهم اعتبر أن المطلب “يمثل رأي النظام السعودي الحاكم”، وآخرون رأوا أن “الحروب الطائفية بالمنطقة هي من أوصلت بعض العرب إلى نسيان القضية الفلسطينية، والعداء التاريخي مع إسرائيل التي ارتكبت أبشع المجازر بحق الفلسطينيين”.

“وطن” رصد بعض التغريدات على هاشتاغ (#لا_سفارة_لإسرائيل) الذي لقي تفاعلا واسعا خلال ساعات محدودة فكتب الناشط “خالد العلكمي” على “تويتر”.. “عداوتنا مع دولة الشيطان إيران ليست مبرر لدعوات التقارب الساذجة مع الصهاينة، وما العداوة إلا للعدوّ الأولُ إسرائيل”.

وليس بعيدا عن فكرة العلكمي غرد إبراهيم زولي قائلا “تتجه المنطقة بدعم غربي، إلى حروب طائفية، مذهبية، وتراجع القضية الفلسطينية عن أولويات العرب، كما هو واضح في نشرات اﻷخبار”.

أما مبارك بن زعير فكتب في تغريدة له “نحن اليوم ضعفاء عاجزون عن مواجهة الصهاينة لكن لا يحقّ لنا تقييد الجيل القادم بضعفنا الحالي” جيلٌ سيقاتل اليهود وينتصر”.

وكتبت الناشطة السعودية “بسمة” “لو أن هذا الوغد صاحب الفكرة جرب أن يكون ابنه درعاً بشرياً لجنود صهيون لما تجرأ”.

وفي ذات السياق، قال “أحمد” في تغريدة له “سيبقى الكيان الصهيوني عدونا الاول وستبقى فلسطين قضيتنا الاولى مهما تعددت وتشعبت القضايا ..رغم انف الخونة والمعتوهين”.

وغرد تركي الجاسر قائلا “الدين واللغة والذاكرة التاريخية المشتركة والرابطة الاجتماعية كلها ضدكم، ولا عزاء لكم يا من قررتم اللعب في الوقت الضائع”.

وتأتي تلك التغريدة بعد وقت قصير من موجة غضب مماثلة أثارت مواقع التواصل الاجتماعي التويتر والفيس بوك على خلفية اللقاء الذي جمع الجنرال السعودي السابق أنور عشقي بالمدير العام للخارجية الإسرائيلية دوري غولد في العاصمة الأمريكية.