Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

سكان كرافانات الإيواء يحتجون على سوء الحياة بها


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/ وكالات

احتج عدد من سكان كرافانات الإيواء الحديدية في بلدة خزاعة الحدودية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، صباح الأحد، أمام مبنى بلدية البلدة، على سوء الأوضاع المعيشية في فصل الصيف، خاصة بشهر رمضان داخلها.

ويُعاني سكان الكرافانات من مشاكل كثير، أهمها ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير داخل بيوت الصفيح “الكرافانات” التي تحولت لمنازل إيواء لهم، بعد تدمير منازلهم خلال العدوان على قطاع غزة صيف العام الماضي، كذلك دخول مياه الصرف الصحي لداخلها، وضيقها..

ورفعوا المُحتجون لافتات خلال الوقفة الاحتجاجية كُتب عليها “المجاري داخل الكرافانات، نريد الكرامة بدل الكرافانات، أطفالنا تموت من شدة الحر، حياة الكرافانات حياة مأساوية..”، وسلموا رئيس البلدية مُذكرة احتجاج لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” ووزارة الأشغال..

النزوح للمدارس

وقال أحد سكان الكرافانات المشاركين في الوقفة أحمد عميش رب أسرة مكونة من “سبعة أفراد”اليوم هو أول خطوات الاحتجاج، على الوضع المعيشي الصعب، داخل الكرافانات التي باتت لا تصلح للعيش”.

وأضاف عميش “الحياة داخلها لا تُطاق، ففي فصل الصيف تتحول لأشبه (بفقاسات دواجن!)، وتزداد المعاناة في شهر رمضان، كذلك بين فترة وأخرى أرضية الكرافانات تتلف، ويتم تغيرها، والمجاري تدخل إليها، وضيقة على ساكنيها، ..”.

وتابع “وأمام هذا الواقع قررنا البدء والاحتجاج، لإيجاد حل لهذه الكرافانات، وتخليصنا من الواقع الصعب بداخلها، وتوفير بدل إيجار لنا من قبل وكالة الغوث، وإلا سنضطر للنزوح لمدارسها، وهي خيار مر، لكنه ليس أمر من البقاء داخل الكرافانات”.

واستطرد عميش “ستبقى خطواتنا الاحتجاجية مستمرة، لحين تحقيق مطالبنا، خاصة توفير بدل إيجار أسوة بأصحاب البيوت المُهدمة، حتى يتم بناء منازلنا المُدمرة”، مشيرًا إلى أنهم قدموا شكوى لوزارة الأشغال ووكالة الغوث، عبر رئيس البلدية، تتضمن مطالبهم، ويعبرون فيها عن استيائهم من حياة الكرافانات..

خطوات تصعيديه

بدوره، قال أحد ساكني الكرافانات المتحدث باسم سكانها عمار قديح  “اليوم نشارك كأصحاب حوالي 100 كرافان في خزاعة، موجودة في حي أبو مطلق، والنجار، وأخرى بجوار المنازل، احتجاجًا على الحياة داخلها”.

وأوضح إلى أن الحياة داخل بيوت الصفيح “الكرافانات” مُخزي وغير مقبول، “مجاري، باعوض، حرارة مرتفعة جدًا في الصيف، باردة في الشتاء، ضيقة، أرضيات مُتهالكة..”، لا نستطيع تحملها بتاتًا،  بالتالي على الجهات المعنية التحرك، عبر توفير مساكن بديلة، أو بدل إيجار، لحين إعمار منازلنا..

ولفت قديح إلى أنهم أعدوا كشفًا بسكان الكرافانات في خزاعة، الذين يبدون استعدادهم لتسليم الكرافانات، وليسوا بحاجة لها، وينون التوجه لمدارس الوكالة، في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم، خاصة توفير بدل الإيجار لهم، وفي حال لم تستجب الأخيرة سيقومون بخطوات تصعيديه، منها الذهاب لمقرها الرئيس بغزة.

من ناحيته، رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك أكد أن البلدية تقف بجانب الأهالي، وستسعى بكُل ما تملُك من جُهد للضغط باتجاه إعادة الإعمار، وتوفير الحياة الكريمة للأهالي، مناشدًا الرئاسة الفلسطينية والحكومة وكافة المعنيين بالنظر لمعاناة سكان الكرافانات.