الإثنين 20 / سبتمبر / 2021

سموتريتش وبن غفير ويورغ هايدر وازدواجية المعايير الأوروبية القبيحة

سموتريتش وبن غفير ويورغ هايدر وازدواجية المعايير الأوروبية القبيحة
تيسير خالد

بقلم: تيسير خالد

خاض رئيس حزب “الصهيونية الدينية”، بتسلئيل سموتريتس مع رئيس حزب “عوتسما يهوديت”، إيتمار بن غفير، الانتخابات الأخيرة للكنسيت بقائمة مشتركة بتشجيع من بنيامين نتنياهو ونجحا وأصبحا عضوين في برلمان إسرائيل . كلاهما فاشي ومن انصار كهانا الإرهابي ومن مشجعي باروخ غولدشتاين الذي ارتكب مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل عام 1994 . يائير لبيد نفسه رئيس حزب ” يوجد مستقبل ” وزير خارجية إسرائيل ورئيس الوزراء المناوب وصف بن غفير بأنه إرهابي ووصمة عار وطنية على حد تعبيره . الاثنان يدعوان للتطهير العرقي وهتافهما المفضل في كل المناسبات هو الموت للعرب .

الثنائي سموتريتش وبن غفير يذكراني بزعيم حزب يميني متطرف معاد للأجانب ، كان يشرب من نبع الايدولوجية الهتلرية النازية اسمه يورغ هايدر ، كان قد نجح في انتخابات برلمانية في النمسا أواخر ثمانينات القرن الماضي . أوروبا الغربية بأسرها وقفت على رجل واحدة وفرضت المقاطعة ليس فقط على هايدر وحزبه بل وعلى حكومة النمسا . لم تستوعب أوروبا ظاهرة يورغ هايدر وحزبه وايدولوجيته الفاشية .

الغريب ، وما غريب إلا الشيطان كما يقول المثل ، أن أوروبا أصابها الخرس وهي ترى مناورات بنيامين نتنياهو ، عراب وحدة سموتريتش وبن غفير ، وتصرفت على نحو مخجل بعد فوزهما في عضوية الكنسيت . هايدر يعتبر تلميذا صغيرا مقارنة بكل من سموتريتش وبن غفير ، فيما الجينات الفاشية الاجرامية مشتركة بين هؤلاء . هايدر مجد النازية ووصف معسكرات الاعتقال الجماعي التي أقامها النازيون لليهود والغجر وأبناء الشعوب السلافية في الحرب العالمية الثانية بأنها معسكرات عقاب جماعي ، وسموتريتش وبن غفير يمجدان ايدولوجية مئير كهانا الفاشية ، يدعوان للتطهير العرقي ويعدان انصارهما للسير على خطى باروخ غولدشتاين ، ويهتفون هذه الأيام في الشيخ جراح الموت للعرب .

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook