Friday, April 3, 2020
اخر المستجدات

شاهد| عندما وقع محمد حسني مبارك أسيرًا في المغرب


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات

أعاد رحيل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز الـ 92 عامًا، إلى الواجهة إحدى الصفحات المهمة في حياته، وذلك يوم وقع أسيرًا بيد المغرب العام 1963.

وتقول الرواية التاريخية، التي تطرق لها عدد من الصحفيين والسياسيين عبر وسائل الإعلام، إن مصر أرسلت عددًا من الجنود والضباط لمساندة الجزائر خلال حرب الرمال بينها وبين المغرب.

وتمكن الجيش المغربي وقتها من إسقاط مروحية، وأسر طاقمها، وعرضت وكالة الصحافة الفرنسية يومها مقطع فيديو يوثق أسر 4 ضباط مصريين بينهم الطيار الشاب محمد حسني مبارك.

وبعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والجزائر في باماكو يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر 1963، استجاب الملك الحسن الثاني لدعوة جمال عبد الناصر لحضور مؤتمر قمة الدول العربية العام 1964، واصطحب معه الضباط الأربعة وسلمهم للرئيس المصري الذي كان في استقباله بمطار الإسكندرية.

ولم تتأثر العلاقات المغربية المصرية في عهد محمد حسني مبارك بتلك الواقعة، والتي أصبحت تحكى على أنها من طرائف التاريخ.

وسبق أن أجرى الراحل الحسن الثاني، لقاء مع قناة تلفزيونية مصرية، وأشاد بالحنكة السياسية للرئيس مبارك، وعلاقات الصداقة القوية بين البلدين، ووعد حينها بأنه سيتوجه إلى مصر لتهنئته بالذكرى الـ 16 لتوليه الحكم.

وكان الرئيس المصري الراحل من بين آخر زعماء الدول الذين استقبلهم الملك الحسن الثاني قبيل وفاته بنحو أسبوع العام 1999.