Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

شاهد فيديو/ “فتح حلب” و”جيش الفتح” يفكان الحصار عن حلب


| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت الحسابات الرسمية للفصائل المشاركة في عملية فك الحصار عن مدينة حلب أهم مدن سوريا، وعاصمة شمالها، عن نجاح الفصائل العسكرية من فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة بعد تحرير حي الراموسة بالكامل.

فك الحصار

وتمكنت الفصائل العسكرية المنضوية تحت غرفتي عمليات مستقلتين، الأولى هي “فتح حلب” والثانية “جيش الفتح” عصر السبت، من فك الحصار عن مدينة حلب بسيطرتها على مواقع في ريف حلب وحي الراموسة.

ونجحت غرفتا العمليات بشكل متواز من داخل المدينة ومن خارجها، استطاع المقاتلون فك الحصار عن أحياء مدينة حلب بعد سيطرتهم على حي الراموسة بالكامل وكتيبة التعينات وأجزاء واسعة من الكلية الفنية جنوب غربي المدينة إضافة لكازية حي العامرية.

واستعادت المعارضة السيطرة على قرية العامرية وثلثي المحروقات والجمعيات في الريف الجنوبي بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، وسط قصف مكثَّف من الطائرات الروسية بالاشتراك مع طيران الأسد الحربي والمروحي.

وأفاد شهود عيان بأن معارك السبت، أسفرت عن مقتل أكثر من 150 عنصرا لقوات الأسد وحزب الله اللبناني وجرح آخرين، إضافة إلى تدمير عربة شيلكا على جبهات مشروع 3000 شقة وثلاث دبابات على جبهات حي الراموسة والكلية الفنية الجوية، فيما اغتنم الثوار أسلحة ثقيلة ومتوسطة إضافة لذخائر متنوعة.

وأكد مصدر محلي للجان التنسيق أن اشتباكات دارت بين ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات الأسد في حي الحمدانية، إثر محاولة مجموعة من الأخير الهروب من المعركة.

الائتلاف يزف النصر

أعلن الائتلاف السوري المعارض أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من فك الحصار الذي تفرضه القوات السورية منذ ثلاثة أسابيع على الأحياء الشرقية لحلب.

وأكد الائتلاف عبر حسابه على “تويتر” أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من “فك الحصار”.

احتفالات المحاصرين

خرج العشرات من المدنيين السوريين الذين كانوا محاصرين في مدينة حلب لمدة 29 يوما، احتفالا بفك الحصار، كما رفعوا الشعارات الداعمة للفصائل المشاركة في العمليات العسكرية التي توجت بفك الحصار.

الراموسة

ويعد حي الراموسة جدار العزل الأكثر أمنا للنظام، لأنه يضم مواقع النظام العسكرية الأكثر تحصينا والتي أذاقت سكان حلب الموت خلال سنوات الثورة الخمس الماضية.

حي الراموسة كان يفصل حي الراشدين الذي انطلقت منه فصائل ريف حلب، إلى حي الشيخ سعيد الذي تسيطر عليه فصائل المعارضة المسلحة.

فتح حلب

قالت غرفة عمليات “فتح حلب” إن الحملة العسكرية لتحرير كامل المدينة مستمرة، وأصدرت بيانا طمأنت فيه أهالي “حلب الشهباء” بأن أمامهم خيارات أربعة حتى يضمنوا لأنفسهم الأمان ولا يصابوا بأذى خلال المعارك المستمرة.

وأكدت الغرفة في بيان رسمي صادر عنها بعد فك الحصار، أن “مَن دخل بيته من المدنيين أو دخل مسجدًا أو كنيسةً أو ألقى السلاح فهو آمن”.

وسجل البيان أن “الثوار الأبطال إنما هم طلّاب حريّة لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جَور. فمن استجاب لدعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوّناته، فشكره علينا حق، ومن آثر الفرار فليفرّ، ومن أبى إلا القتال والمواجهة، فليكن على قدر قراره، فإن جحافل المجاهدين قادمة، وإن لحلب الحرة معها لموعداً”.

من جهة أخرى، أغارت الطائرات الروسية بالصواريخ الفراغية على أحياء الحيدرية وبستان الباشا والصالحين وصلاح الدين بالإضافة لحيي باب الحديد والكلاسة ومحيط الصاخور ما أدى لوقوع عشرات الجرحى ودمار كبير في المنازل السكنية.

من جهتها، نقلت وكالة الأناضةل عن مصادر في المعارضة قولها، إن جيش الفتح سيطر اليوم على مواقع قوات النظام في دوار حي  “الراموسة”، جنوبي مدينة حلب، لتصل بذلك إلى مشارف الأحياء الخاضعة لسيطرتها في المدينة.

وأكدت المصادر -فضلت عدم نشر اسمها لأسباب أمنية- وصول دفعات من مقاتلي المعارضة إلى داخل الأحياء المحاصرة، مشيرين إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة على أطرف حي “الراموسة” بين قوات النظام وفصائل المعارضة التي تعمل على توسيع نطاق سيطرتها.

وأمس الجمعة، سيطرت فصائل المعارضة على مدرسة المدفعية، أحد أهم معاقل النظام في حلب.

ومطلع شباط/ فبراير الماضي، قطعت قوات النظام، طريق الإمداد بين ريف حلب الشمالي إلى الأحياء الشرقية للمدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بعد هجوم عنيف، بمساندة من سلاح الجو الروسي، لتعود قوات النظام مطلع تموز/ يوليو الماضي وتقطع طريق الكاستيلو، شمال غربي المدينة، لتصبح بذلك مناطق سيطرة المعارضة في المدينة محاصرة بشكل كامل.

ويأتي إعلان المعارضة، بعد سبعة أيام من انطلاق عمليتها العسكرية الواسعة، التي بدأتها انطلاقا من ريف المدينة الجنوبي الغربي، لفك الحصار المفروض على مناطق سيطرتها منذ أكثر من شهر.