Sunday, September 22, 2019
اخر المستجدات

شبكة المنظمة الأهلية تنظم حفلاً تكريمياً للأستاذ راجي الصوراني بمناسبة حصوله على جائزة “نوبل البديلة”


| طباعة | خ+ | خ-

نظمت شبكة المنظمات الأهلية يوم أمس الأربعاء 29 يناير 2014، حفل تكريم للأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بمناسبة حصوله على جائزة نوبل البديلة. نظم الحفل في فندق الديرة، على شاطئ بحر غزة، وحضره نحو 350 شخصية من منظمات المجتمع المدني، وأكاديميين، ووزراء، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية.

افتتح الحفل الأستاذ محسن أبو رمضان، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، حيث عبر عن فخر الشبكة بإقامة وتنظيم هذا الحفل التزاماً بقضية ومبادئ حقوق الإنسان، والتزاماً بمسيرة المجتمع المدني وحركة حقوق الإنسان فيما يتعلق بتصديها للانتهاكات الإسرائيلية، من ناحية، ودفع مسيرة التحول الديمقراطي الفلسطيني من ناحية أخرى. واعتبر أبو رمضان، أن هذه الجائزة، هي بمثابة حصاد العمر لشخص كرس 40 عاماً من حياته في خدمة القضايا الحقوقية والدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني. وأضاف أبو رمضان، أن هذه الجائزة تتميز عن غيرها من الجوائز بأنها نتاج لكفاح الشعوب المضطهدة، بخلاف جائزة نوبل ذات الطابع المسيس، وبأن هذه الجائزة تعكس أرادة الشعوب والمناضلين من أجل نيل حقوقهم وتقرير مصيرهم.

من ناحيته، أكد الأستاذ خليل أبو شمالة، مدير مؤسسة الضمير في غزة، ونائب رئيس شبكة المنظمات الأهلية، على أن هذا التكريم ليس للصوراني فقط، وإنما لحركة حقوق الإنسان والنشطاء في هذا المجال، وان راجي الصوراني لا يمثل مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والمسميات التي يتبوأها، بل هو رمز لحركة حقوق الإنسان الفلسطينية، بل أكثر من ذلك –حسب وصف د. محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، هو رمز لحركة حقوق الإنسان العربية. واعتبر أبو شمالة أن هذا التكريم مناسبة للتأكيد على التزامنا – كمنظمات حقوق الإنسان- بتوصيل رسالة مفادها أننا ملتزمون بقضايا شعبنا الوطنية، وأننا على استعداد لدفع أرواحنا في سبيل ذلك.

بدوره، عبر الأستاذ راجي الصوراني، عن شكره وامتنانه للقائمين على حفل التكريم. وأشار الصوراني إلى أن الجائزة ذات دلالات هامة باعتبارها رسالة قوية من العالم الحر لدعم وتأييد الضحايا الفلسطينيين، وبأنها انتصار لعذابات وآلام الفلسطينيين على مدار أكثر من قرن من الزمان. كما اعتبر الصوراني أن هذه الجائزة هي رسالة للاستمرار في النضال من اجل تحقيق الأهداف الوطنية التي يصبو إليها الفلسطينيين. وفي ختام كلمته، أشار الصوراني إلى رحيل د. إياد السراج، مضيفاً أنه مثل نموذجاً للإنسانية والوطنية وترك بصمات واضحة في عمل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية وأصبح نموذجاً يحتذى.