Monday, October 14, 2019
اخر المستجدات

شحادة: وصول الحكومة لطريق مسدود بسبب الضغوطات


| طباعة | خ+ | خ-

اعتبر عضو المجلس المركزي الفلسطيني عمر شحادة بأن وصول حكومة التوافق الوطني الى طريق مسدود وعجزها عن القيام بالمهام المناطة بها، لم يكن بسبب الضغوط والتدخلات الخارجية فحسب، بل ان المصالح السياسية والاجتماعية الفئوية والشخصية لقوى الانقسام شكلت العقبة الكبرى في طريق هذه الحكومة والتي اقعدتها عن ممارسة برنامجها المعلن كجزء ممهد لتنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال شحادة إن لجنة الاطار القيادي لتفعيل وتطوير منظمة التحرير المنبثقة عن اتفاق المصالحة هي الجهة المثلى والانسب الى جانب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للقيام بتقييم موضوعي شامل وجماعي لحكومة التوافق الوطني واسباب اخفاقاتها، ولإيجاد السبل الكفيلة بتشكيل حكومة تستند في برنامجها الى اتفاق القاهرة في ايار 2011، واتفاقات المصالحة وقرارات المجلس المركزي الاخير فيما يتصل بالمفاوضات والحلول الثنائية و في مواجهة الانفلات الاستيطاني والتهويدي للقدس والضفة الغربية والموقف من اشكال العلاقات كافة مع سلطات الاحتلال .

واكد بأن المسألة الجوهرية التي تقض مضاجع ابناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات، هي الانقسام والحاجة الملحة والحيوية لاستعادة الوحدة الوطنية قبل كل شيء، بوصفها المهمة المباشرة لشعبنا وقواه السياسية التي يتوقف عليها، النجاح في الامساك بالمهام الوطنية السياسية والاجتماعية والديمقراطية الكفيلة بمغادرة الأزمة الوطنية الشاملة التي تضرب مفاصل النضال الوطني التحرري واهداف شعبنا وحقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا عضو المجلس المركزي عمر شحادة الى ضرورة عقد دورة المجلس المركزي في موعدها الدوري وفق النظام الاساسي واللائحة الناظمة لعمله في هذا الشهر، للوقوف على مصير قراراته السابقة وتقييم الحال الذي بات عليه الوضع الفلسطيني المتدهور.

كما واكد على دعوات القيادة الفلسطينية المتكررة الى الجامعة العربية والشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية لمد يد الدعم والمساندة لشعبنا بتمكين لجنة الاطار القيادي لتفعيل وتطوير منظمة التحرير من عقد اجتماعها في القاهرة، وذلك للمعالجة الفورية للحالة الكارثية التي تعيشها القضية الفلسطينية، وتوفير السبل لوضع اتفاق القاهرة في ايار 2011 واتفاقات المصالحة موضع التطبيق ومتابعة اتفاق القاهرة لوقف اطلاق النار ورفع الحصار، سبيلا لدرء مخاطر الانقسام والانفصال والالحاق والضياع المحدقة بشعبنا وقضيته العادلة.