Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

شهيد واصابات في مواجهات بمخيمي قلنديا و الدهيشة


| طباعة | خ+ | خ-

استشهد شاب فلسطيني واصيب آخرين خلال مواجهات اندلعت مع  قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي بمخيم قلنديا المحاذي لشمال مدينة القدس .

وقالت مصادر فلسطينية ان الشاب “مصطفى حسنى أصلان” (24 عاما) استشهد إثر إصابة فى الرأس برصاص قوات إسرائيلية خلال اقتحامها لمخيم قلنديا ، فيما اصيب شبان آخرين بينهم اثنين بالرصاص الحي، فيما لا زالت المواجهات دائرة حتى اللحظة.

وكانت مواجهات عنيفة وقعت بين عدد من الشبان الفلسطينيين وقوات اسرائيلية بمخيم قلنديا، عقب اقتحام عدد كبيرة من الجنود للمخيم، وذلك بعد أن أفاد موقع “والاه” الإخبارى العبري، عن إلقاء عبوة ناسفة ، على حاجز قلنديا الواصل بين مدينة القدس ورام الله.

وقال الموقع ان “فلسطيني القى عبوة ناسفة ، على حاجز قلنديا العسكري الاسرائيلي دون وقوع إصابات أو أضرار، فيما قال شهود عيان، إن اشتباكات مسلحة وقعت بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين بعد الاعلان عن استشهاد الشاب أصلان.

الى ذلك داهمت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم بمئات الجنود مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم، وبدأ بحملة تفتيش ومداهمات طالت عشرات المنازل قبل ان تنلدع مواجهات عنيفة في المكان اطلق فيها الاحتلال الرصاص المطاطي واصيب فيها 6 شبان احدهم اصابة مباشرة بالعين.

وأفاد مصادر “ان جيب لجيش الاحتلال هاجم مجموعة من الشبان ودهس اثنين منهم واصابهما برضوض وجروح، كما داهم جيش الاحتلال منزل مفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عمارنة، والاسير المحرر عيسى عبد ربه، كما اعتقل جيش الاحتلال بعض الشبان الذي لم تعرف هوياتهم بعد”.

وقال شهود عيان “ان جيش الاحتلال داهم وقام بتمشيط محيط مخيم الدهيشة وركز على الاحراش والكهوف، وما زالت الحملة  مستمرة .

وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلى عملية مداهمة وتفتيش منازل واعتقالات في مختلف مناطق الضفة الغربية، عقب اختفاء المستوطنين الثلاثة الخميس الماضى في الخليل، طالت اكثر من 300 فلسطينى غالبيتهم من أنصار حركة حماس ونواب فى المجلس التشريعى وقيادات من الحركة، ومن بينهم 53 أسيرا محررا من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل فى العام 2011.

ولم تعلن أى جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حمل حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم وهو ما رفضته الحركة، دون تأكيد أو تنفى لصحة الاتهام.