Sunday, August 25, 2019
اخر المستجدات

شيلح: يجب نشر تقرير مراقب الدولة عن حرب غزة 2014


عوفر شيلح

عوفر شيلح

| طباعة | خ+ | خ-

دعا عضو الكنيست عوفر شيلح، اليوم السبت، إلى نشر تقرير مراقب الدولة، لافتاً إلى أن الدروس كاملة ظهرت ولكنها لم تنفذ.

وذكر موقع “واللا” عن شيلح قوله إن نتنياهو يواصل منع النقاشات الضرورية في مجلس الوزراء، كما فعل على سبيل المثال في قضية الغواصات.

وأضاف: “من المهم أن يعرف الجمهور نتائج هذه القضايا للاستفادة منها”.

وبين أن الشرطة ستصل في أقرب وقت إلى إمكانية توجيه اتهام لنتنياهو له فيما يخص محادثته مع مالك صحيفة “يديعوت” نوني موزيس حيث تم جمع كامل المعلومات المتعلقة بالقضية.

وقد حققت الشرطة أول أمس الخميس لساعات طويلة مع نوني موزيس للمرة الخامسة، وصرّح مقربون من موزيس أن التحقيق معه تركز على الأقوال التي تبادلها مع نتنياهو، حول صفقة تقضي بإضعاف صحيفة “يسرائيل هيوم” لمصلحة “يديعوت أحرونوت”، مقابل تغطية إيجابية وداعمة لنتنياهو من جانب الصحيفة.

والشبهات التي تحوم حول نتنياهو هي أنه سعى إلى منح موزيس منافع شخصية، تعد بمثابة رشوة، وجند له رجال أعمال للاستثمار في الصحيفة وأعماله الأخرى.

تقرير مراقب الدولة

جدير ذكره أن تقرير مراقب الدولة، هو نتاج عامين من التحقيق أجراه مكتب مراقب الدولة في “إسرائيل” والطاقم التابع له حول الحرب على غزة في العام 2014، والنسخة الأولية التي سلمت قبل عدة شهور للأفراد ذوي العلاقة بالتقرير كان فيها انتقاد شديد لأدائهم،  انتقاد أثار التوتر بين مراقب الدولة ومكتب نتنياهو وشخصيات عسكرية رفيعة في الجيش الإسرائيلي.

وكتب مراقب الدولة في “إسرائيل” المسودة السرية للتقرير قال فيها إن “نتنياهو و يعلون لم يُطلعوا “الكابينيت” على تحذيرات “الشاباك” عن مواجهة عسكرية ممكنة مع حماس في شهر يوليو، وهذا الأمر لم يطَلع عليه الوزراء إلا أثناء الحرب، وأن نتنياهو و يعلون لم يناقشا تهديد الأنفاق مع أعضاء الكابنيت حتى اندلاع الحرب نفسها، إلا نقاشا أُجري في مارس 2014.

كما تحدث التقرير عن أخطاء “الكابنيت” خلال الحرب؛ الأمر الذي أدى لاستمرار الحرب 51 يوما، كذلك تحدث عن غياب الجاهزية والخطط العملية الكافية للتعامل مع تهديد الأنفاق الهجومية في حال اندلاع الحرب، وأن نتنياهو ويعلون وجانتس، أداروا معظم مراحل الحرب لوحدهم في ظل إهمال باقي أعضاء “الكبنيت” وباقي الوزراء.

وتطرق التقرير إلى المواجهة الخطيرة بين أعضاء الكابنيت فيما يخص تسريبات جلساتها خلال الحرب، وأن عدداً من أعضاء “الكبنيت” لا يملكون المؤهلات والمعرفة للتعامل مع قضايا أمنية.