Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

صالح: “صفقة القرن” تقوم على 5 أركان أبرزها تحالف عربي إسرائيلي


صالح: "صفقة القرن" تقوم على 5 أركان أبرزها تحالف عربي إسرائيلي

مدير مركز الزيتونة للدراسات محسن صالح

| طباعة | خ+ | خ-

رام الله – الوطن اليوم

قال مدير مركز الزيتونة للدراسات، محسن صالح، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى عبر “صفقة القرن” إلى تأسيس تحالف إقليمي من دول عربية و”إسرائيل”، بحجة “محاربة الإرهاب”، بغرض “محاربة حركات التحرر”.

وأوضح صالح، أن تصورات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي تبناها ترمب، “كثير منها ليس جديدًا، وهي قديمة حديثة، فكلمة صفقة القرن، مصطلح قديم يعود استخدامه إلى عام 2006”.

وأضاف: “نحن أمام إدارة أمريكية منحازة تمامًا لإسرائيل، التي هي حجر الزاوية لأمريكا في المنطقة، فهم يستفيدون من بعضهم في الساحة العربية والإسلامية، لاسيما في ظل حالة التفسخ التي نعيشها”.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها أكاديمية العلاقات الدولية، بمدينة إسطنبول التركية، بعنوان “صفقة القرن: المسارات والتحديات”.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “إسرائيل”، بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأشار صالح: “إذا كان لا يوجد صفقة رسمية، فما هو الشيء الذي نعتمد عليه. الطرف الأمريكي اتخذ إجراءات على الأرض يظن أنه سيتم التعاطي معها مع الوقت، وبدورنا علينا مقاومتها ومواجهتها”.

وبيّن، أن صفقة القرن تقوم على 5 أركان؛ الأول يركز على الحكم الذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تتبع سيادة أراضيهم لـ “إسرائيل”.

ونوه إلى أن هذا الركن يقوم على “عدم وجود جيش أو أي قوة فلسطينية على الأرض”.

ولفت النظر إلى أن الركن الثاني، “يتمحور حول الاستثمارات، وكأن قضية فلسطين تقف على الأمر المادي فقط. مؤكدًا: “وهي في الحقيقة أغلى قضايا الإنسانية في الكرة الأرضية، وورشة المنامة شاهدة على ذلك”.

وذكر أن “الركن الثالث، هو إخراج كل قضايا الحل النهائي بين الطرف الإسرائيلي والفلسطيني فيما يخص التفاوض، من خلال شطب حق العودة، والقدس تكون عاصمة للاحتلال، والإبقاء على المستوطنات في الضفة الغربية”.

وصرّح بأن الركن الرابع “فكرة التطبيع قبل التسليم، وهم حاولوا كثيرًا الحصول على موافقة الدول العربية قبل أن يطرحوا أسفار الصفقة بشكل رسمي”.

واستطرد: “لذلك كان هناك ضغط عام 2018، تجاه السعودية والإمارات من أجل الصفقة، وعملياً يراد تطبيع رسمي مع الاحتلال والدول العربية للالتفاف على القرار الفلسطيني”.

وأضاف أن “الركن الخامس، هو إنشاء تحالف إقليمي عالمي، يتكون من الدول العربية ودولة الاحتلال، بحجة محاربة الإرهاب، ومحاولة اصطناع محور لمحاربته”.

واستدرك: “لكن الهدف الحقيقي هو محاربة حركات التحرر واستنزاف طاقات الأمة بعيدًا عن المشروع الصهيوني الذي يجب أن يبقى مركز الصراع في المنطقة”.

وأكد محس صالح أنه “إذا قرأنا كل التصريحات حول الصفقة فسنجدها أنها لن تتجاوز الأركان الخمسة الآنفة الذكر”.