الإثنين 26 / سبتمبر / 2022

صحيفة: الإدارة المدنية تسهل منح تصاريح للفلسطينيين مقابل هذا الأمر

صحيفة: الإدارة المدنية تسهل منح تصاريح للفلسطينيين مقابل هذا الأمر
العمال الفلسطينيين

كشفت مجموعة من الجنود الإسرائيليين المسرحين الذين خدموا في مقرات مختلفة لـ “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال بالضفة الغربية، بأنها تقوم بتسهيل منح فلسطينيين تصاريح للعمل أو غيره، مقابل الحصول منهم على معلومات حول الوضع في الضفة الغربية.

وأكد الجنود أن هؤلاء ليسوا متعاونين “جواسيس” يستخدمهم الشاباك، ولا يقدمون معلومات أمنية سرية، ولكنهم يقدمون بعض المعلومات العامة مقابل الحصول على تصاريح عمل أو تسهيل حركتهم للتنقل عبر الحواجز وغيرها.

وتحدث الجنود في إفادة لمجموعة “كسر الصمت”، عن طبيعة الوحدة وواجباتها وعملها، واصفين إياها بأنها “سيئة السمعة”.

ويتواجد في الضفة الغربية نحو 8 نقاط عسكرية، كمراكز تنسيق واتصالات مع الفلسطينيين بما فيهم الأجهزة الأمنية والشؤون المدنية للتعامل مع طلبات التصاريح.

وأشار الجنود، إلى أن قادة الوحدة يصنفون هؤلاء بأنهم على “علاقة ودية” قد تكون مفيدة في أي لحظة توتر، على سبيل المثال وجود تظاهرة عند موقع عسكري قد يتمكن أولئك من إقناع المتظاهرين بمغادرة المكان بدون أي مواجهات أكبر، وأن ذلك يمكن استخدامه أيضًا في حال حدثت سيناريوهات غير متوقعة مثل إلغاء التنسيق الأمني، وانهيار السلطة الفلسطينية، أو وفاة الرئيس محمود عباس .

ويدور الحديث عن شخصيات منهم رجال أعمال وتجار معروفين ومسؤولين محليين في البلديات، وضباط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وغيرهم.

واتهم مسؤول في الشؤون المدنية الفلسطينية، الجانب الإسرائيلي بتعمد تأخير إصدار التصاريح المختلفة والإجابة عليها، ومنها للمرضى وغيرهم، من أجل دفع الفلسطينيين إلى هذه الطريقة بالذهاب مباشرة إلى الإدارة المدنية والانخراط في هذه الشبكة.

ورفضت المتحدثة باسم منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية الإجابة على أسئلة وجهتها “هآرتس” لها، واكتفت بالقول إن الإدارة المدنية منظمة عسكرية ومهنية وتعمل في الضفة الغربية بموجب أحكام القانون.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن