Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

صحيفة: الجهاد وحيدة في تقدير “اغتيال” عناصرها والفصائل تدرس غياب أبومازن


صحيفة: الجهاد وحيدة في تقدير "اغتيال" عناصرها والفصائل تدرس غياب أبومازن

| طباعة | خ+ | خ-

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن عملية الاغتيال التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي أمس، وأدت إلى استشهاد ثلاثة من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أثارت جملة ردود فصائلية مستنكرة ومتوعدة، لكن، كما يبدو، هناك تباين لدى فصائل المقاومة حول الاستمرار في حالة ضبط النفس في ضوء الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر، اليوم الاثنين، أن بيان الجهاد يشير إلى نيتها تنفيذ رد على هذا الخرق الذي كسر قواعد الاشتباك القائمة منذ نهاية الحرب على غزة عام 2014 باغتيال مباشر ومعلن.

وتابعت نقلاً عن مصادر: انه “كان واضحًا صمت حماس وعدم إصدارها بيانًا رسميًا حول الحادثة، وهو ما يظهر أن الأخيرة تركت تقدير الموقف للجهاد، على رغم أن فصائل أخرى ترى أن من المهم تفويت الفرصة على الاحتلال حتى وضوح الصورة في ما ستفضي إليه الطروحات السياسية الرامية للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد في غزة”.

وبحسب ما علمت به “الأخبار”، فإن هذه الطروحات التي وصلت الفصائل وتشاورت فيها حماس والجهاد قبل أيام تحظى بموافقة مبدئية مشروطة بعدد من القضايا أبرزها: عدم المساس بسلاح المقاومة ورفع الحصار كليًا بما يعطي سكان القطاع الحرية التجارية وكذلك في التنقل والسفر.

وفي سياق منفصل، قالت الصحيفة، إنه “يتواصل الغموض حول صحة رئيس السلطة، محمود عباس، الذي تم تأجيل خروجه من المستشفى الاستشاري رام الله للمرة الثالثة على التوالي بعد دخوله قبل أسبوع مصابًا بالتهاب حاد في الرئة، إذ أعلن مكتب الرئاسة أمس تأجيل الخروج من دون إعطاء المزيد من المعلومات، مع أن مدير المستشفى سعيد سراحنة أكد أن صحة عباس تشهد تحسنًا مستمرًا وسريعًا”.

واعتبرت، أن هذا الغموض يثير تساؤلات لدى الشارع الفلسطيني أبرزها سبب التكتم، وعدم توجه عباس لتلقي العلاج في الخارج كما كان يفعل.

وكشفت الصحيفة، أن “محادثات داخلية أجرتها عدد من الفصائل خلال اليومين الماضيين تحسبًا لعجز عباس عن القيام بمهامه أو وفاته، وذلك لمواجهة تلاعب قد تقوم به حركة فتح في خلافته في رئاسة السلطة.

ولفتت، أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص على أنه إذا شغر مركز رئيس السلطة يتولى رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) مهام الرئاسة موقتًا لمدة لا تزيد على ستين يومًا تجرى خلالها (انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد)، وهو ما يعني أن عزيز الدويك، النائب عن حماس، سيكون الرئيس الموقت، موضحةً أن فتح قد تعقد (المجلس المركزي لمنظمة التحرير) باعتبار أن (المركزي هو برلمان الشعب الفلسطيني).