الأحد 20 / يونيو / 2021

صحيفة: تقدم بمراحل خطة نقل الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان للغاز لمحطة الكهرباء بغزة

صحيفة: تقدم بمراحل خطة نقل الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان للغاز لمحطة الكهرباء بغزة
محطة الكهرباء بغزة

كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، عن احراز تقدم في مراحل خطة نقل الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان لمحطة الكهرباء في غزة برعاية قطرية.

وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها، إن تقدم حصل في مراحل خطة نقل الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان لمحطة الكهرباء في غزة ، وذلك برعاية منسق المناطق الجنرال كميل أبو ركن الذي التقى نهاية الأسبوع مع شركات إسرائيلية ك ديلك وممثلي الرباعية وممثلين قطريين برئاسة السفير القطري لغزة محمد العمادي .

وأشارت الصحيفة، الى أن تكاليف عملية التحويل تصل لأكثر من 100 مليون دولار ، ستقوم قطر بتغطية معظمها ، وبمشاركة شركة بناء فلسطينية دولية مقرها في لبنان وتسمى “c c c”.

وبحسب (يديعوت أحرونوت)، فإن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أكد على عدم تغيير السياسة في قضية الأسرى والمفقودين ، ولن يتم تنفيذ المخططات دون حل مسألة الأسرى والمفقودين.

والسبت 24 أكتوبر الحالي، قالت صحيفة (معاريف) العبرية، إن جهاز الأمن الإسرائيلي يدفع باتجاه التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مقابل حماس في قطاع غزة، ويعتبر الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية الإسرائيلية أنه يوجد في الفترة الحالية احتمال للتوصل إلى تهدئة كهذه، بدون علاقة مع النفق الذي ادعى الجيش اكتشافه في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف الإسرائيلي يأتي فيما عُقدت من وراء الكواليس لقاءات كثيرة “بضلوع مباشر لقطر والمصريين، وتتناول بين أمور أخرى زيادة المساعدات المالية للقطاع ودفع مشاريع مدنية كبيرة في القطاع”.

وحسب الصحيفة، فإن “الفرق الأكبر بالنسبة لإسرائيل في هذه المحادثات، هو حقيقة أنها تجري بمعزل مطلق عن قضية الأسرى والمفقودين”، أي عن اتصالات بشأن تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس.

ونقلت الصحيفة عن مصدر كان ضالعا في الماضي في الاتصالات حول تبادل أسرى، قوله إنه “قبل أربع سنوات، طرحت جهات كانت ضالعة في موضوع الأسرى والمفقودين الحاجة إلى الفصل بين المحادثات حول التسوية (التهدئة) وصفقة الأسرى والمفقودين، وعدم اشتراط الأول بالثاني، الأمر الذي أدى فعليا إلى جمود مطلق في كافة المستويات”. وقالت الصحيفة إنه تم رفض موقف كهذا في حينه.

وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة إسرائيل الرسمية، منذ العدوان على غزة عام 2014 وحتى بداية فعاليات مسيرة العودة عند السياج الأمني المحيط بالقطاع في 30 آذار/مارس العام 2018، تقضي بأنه بالإمكان السماح لغزة باحتياجات وجودية فقط، بينما تسهيلات في الحصار ستتم بعد استعادة الأسرى والمفقودين فقط، وهم جثتا جنديين قتلا خلال عدوان 2014 ومواطنين إسرائيليين دخلا القطاع طواعية.

واعترفت الصحيفة بأن الضغوط التي مارستها حماس على إسرائيل، وبينها مسيرات العودة وجولات التصعيد الصغيرة، “جعلت إسرائيل توافق على تسهيلات لم تكن توافق عليها قبل ذلك. وفي بداية موجة كورونا الأولى في إسرائيل، حاولوا دفع مفاوضات حول الأسرى والمفقودين ضمن رزمة مساعدات ملموسة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي ومكافحة كورونا، إلى جانب لفتات أخرى متعلقة بالأسرى الفلسطينيين في إسرائيل”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الاتصالات غير المباشرة برعاية المصريين لم تؤدِ إلى التقدم المطلوب، والفجوات بين الجانبين (إسرائيل وحماس) بقيت كبيرة جدا ولم تؤد إلى اختراق في موضوع الأسرى والمفقودين”.

وأضافت “لكن إسرائيل تغيّر الاتجاه الآن وتركز الجهد على محاولة التوصل إلى تسوية، وفقط بعد ذلك التقدم في موضوع الأسرى والمفقودين، والذي لا يوجد فيه أي تقدم أو اتصالات ذات أهمية في الفترة الأخيرة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تقديره أن “الحوار الجاري حاليا حول قضية التسوية وصل إلى مراحل متقدمة، خلافا للماضي، لكن من السابق لأوانه في هذه المرحلة وصفه بأنه ناجح فيما يتوقع أن تكون هناك عقبات في الطريق”.

والاعتقاد في الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، هو أنه “في الواقع الحالي، الأزمة الاقتصادية الشديدة في قطاع غزة ومصالح حماس، والخط البراغماتي ليحيى السنوار (رئيس حماس في القطاع) في هذا الخصوص، تمنح فرصة لتحقيق التسوية في القطاع ويحظر إهدارها. ووزير الأمن (بيني غانتس) ورئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) هما المسؤولان اللذان يصادقان على السياسية في موضوعي التسوية والأسرى والمفقودين”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook