الخميس 15 / أبريل / 2021

صحيفة عبرية تكشف : ترجيح إسرائيلي بزيادة التحديات السيبرانية

ترجيح إسرائيلي بزيادة التحديات السيبرانية
ترجيح إسرائيلي بزيادة التحديات السيبرانية

سلطت صحيفة عبرية الضوء على الهجمات والتحديات السيبرانية التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي، مرجحة زيادة هذه التحديات التي ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل القريب.

وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير لها، أن “البيانات التي تم الكشف عنها هنا لأول مرة، تظهر أنه في عام 2020، تعاملت الشرطة الإسرائيلية مع 8377 قضية تتعلق بمخالفات تم ارتكابها عبر الإنترنت”، منوهة أن شركة التأمين “شيربيت ليست وحدها”، في إشارة إلى هجوم السايبر الضخم الذي تتعرض له هذه الشركة مطلع الشهر الحالي.

ونبهت الصحيفة أن تلك البيانات التي حصلت عليها “حصريا”، تكشف أن “وحدة الشرطة الإلكترونية التابعة لجهاز الشرطة الإسرائيلية “433”، والتي تعتبر واحدة من أفضل الوحدات في الشرطة، يخدم فقط فيها حوالي 50 ضابطا و 25 فتاة ومجندة أخرى في الخدمة الإلزامية”.

وبالإضافة إلى الوحدة الإلكترونية التابعة لشرطة الاحتلال، “يتم أيضا فك رموز الجرائم الإلكترونية في المقاطعات المختلفة، وفي كل منطقة يخدم عدد من الباحثين الإلكترونيين المتخصصين الآخرين”.

وأوضحت الصحيفة، أن “جزء كبيرا من الجرائم الإلكترونية التي واجهتها إسرائيل في العام الماضي، يتعلق بسرقة الهوية وتزوير المستندات باستخدام أدوات رقمية متطورة”.

وأضافت: “في العام الماضي، فتحت شرطة إسرائيل 2093 قضية تم فيها التحقيق في الاشتباه بارتكاب جريمة “انتحال شخصية شخص آخر لغرض الاحتيال”، و2795 حالة أخرى كانت الجريمة قيد التحقيق فيها “التزوير”.

ونبهت إلى أن “واحدة من أكثر الجرائم الإلكترونية شيوعا حول العالم، هي سرقة بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم الأخرى، ولكن على وجه التحديد بسبب الاشتباه في ارتكاب هذه الجريمة، فقد تم فتح 350 قضية هذا العام في إسرائيل”.

وفي تعليقه على البيانات المذكورة، قال المحامي سار غيرشوني، الخبير في قانون الخصوصية على الإنترنت: “نحن بعيدون عن رؤية الصورة الكاملة في ما يتعلق بالموارد والجهود التي تستثمرها الشرطة الإسرائيلية في الجرائم الإلكترونية، ومع ذلك، أعتقد أن حقيقة أن وحدة الإنترنت بأكملها تضم بضع عشرات فقط من ضباط الشرطة ليست مرضية على الإطلاق”.

وذكر غيرشوني، أنه “يجب على الشرطة أن تفهم أن التحديات في جرائم الإنترنت من المرجح أن تكون أكثر تعقيدا في المستقبل القريب، وسيتعين على الشرطة اتباع أساليب أكثر تطورا”.

وتعرض الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2020 لعدد كبير من الهجمات السيبرانية المعادية وسرقة المعلومات، وهو ما دفع بالعديد من الخبراء الإسرائيليين إلى التحذير من خطورة تلك الهجمات.

وفي سلوك غير معتاد، أعلنت سلطة المال الإسرائيلية وجهاز السايبر التابع للاحتلال، عن وقوع هجوم إلكتروني شنه قراصنة ضد شركة تأمينات إسرائيلية كبيرة بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، نتج عن ذلك تسريب معلومات.

وهددت مجموعة الهاكرز “بلاك شادو”، التي توعدت مجددا بنشر المزيد من بيانات زبائن شركة التأمين “شيربيت” الإسرائيلية، التي تعرضت لقرصنة إلكترونية، في حال لم يتم دفع فدية بقيمة 4 ملايين دولار، نظير امتناعها عن نشر أو بيع البيانات الخاصة بعملاء الشركة، التي يعتقد أن نسبة كبيرة من زبائنها، موظفون في الحكومة الإسرائيلية.

وسرق قراصنة “بلاك شادو” كميات هائلة من الملفات تحوي وثائق ومستندات لزبائن الشركة بحجم يزيد على الـ900 غيغابايت.

 

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن