Monday, July 15, 2019
اخر المستجدات

صحيفة كويتية: أوباما هدد بإسقاط طائرات إسرائيلية


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / وكالات

قالت صحيفة “الجريدة” الكويتية على موقعها الالكترونية صباح اليوم السبت، ان مصدرا مطلعا كشف لها عن إحباط الرئيس الأميركي بارك أوباما خطة إسرائيلية لتوجيه ضربة عسكرية للبرنامج الإيراني كان في عام 2014، وذلك دون ان تفصح عن المصدر او عن جنسيته على الاقل.

وتابعت الصحيفة أنه بعد تأكد إسرائيل من عزم البيت الأبيض على إبرام اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، وبعد ان تبين ان ثمة محادثات سرية جارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني حول هذا الامر، وبعد التعتيم الأمريكي ورفض إطلاع نتنياهو على سير المفاوضات والإصرار على تحييد اسرائيل عن التفاصيل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الى اجتماع حضره قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بمن فيهم وزير الدفاع موشيه يعالون ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وبحث معهم الخيارات المطروحة.

وأضافت الصحيفة الكويتية استنادا الى مصادرها انه بعد مداولات ونقاشات استمرت أربع جلسات ليلية تم الاتفاق على إسناد مهمة تحضير عملية نوعية وغير اعتيادية لضرب المشروع النووي الإيراني عسكرياً لقائد الأركان في الجيش، الذي كان في تلك الأيام بيني غانتس.

وتقرر كذلك العمل على عرقلة إمكانية الاتفاق الذي يسعى إليه البيت الأبيض مع طهران وترى فيه إسرائيل تهديداً لمصالحها وأمنها.

وتابعت “الجريدة” ان قائد الأركان الاسرائيلي غانتس نسق التحضيرات مع “الموساد” و”الشاباك” ومدير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وقدم خططاً وبدائل للخطة العسكرية وتبعاتها وكل ما يتعلق بالأمر.

ونقلت الصحيفة الكوييتية كذلك عن مصدرها المطلع بأن تدريبات استمرت أسابيع من أجل التأكد من نجاح المهمة، مضيفة على لسان ذات المصدر أن “مقاتلات إسرائيلية وطائرات بدون طيار حلقت أكثر من مرة في الأجواء الإيرانية انطلاقاً من قواعد سرية في دول مختلفة حيث استطاعت اختراق الرادارات الإيرانية، وكانت الأهداف مرسومة والخطة جاهزة. إلا أن أحد الوزراء الإسرائيليين كان على صلة وثيقة بالإدارة الأميركية في تلك الفترة فأفشى السر لوزير الخارجية جون كيري مما حدا بأوباما الاتصال بنتنياهو مهدداً بإسقاط الطائرات الإسرائيلية قبل وصولها إلى الأجواء الإيرانية”.

وأضاف الصحيفة نقلا عن ذات المصدر أن “أوباما شدد على أن الولايات المتحدة سترى في خطوة كهذه كسر كل الخطوط الحمراء، فما كان من نتنياهو إلا إلغاء العملية ومنذ تلك اللحظة بدأت الأمور تسوء بين الطرفين، وبين نتنياهو ووزيره الذي سرب المعلومات للأمريكيين إلى حد تبادل الانتقادات العلنية”. ولم ينف المصدر أن الوزير المسرب هو ليبرمان، على حد قول صحيفة “الجريدة” الكويتية.