الجمعة 26 / فبراير / 2021

صحيفة لبنانية تكشف عن خيارات “حماس” لخوض الانتخابات القادمة

صحيفة لبنانية تكشف عن خيارات
صحيفة لبنانية تكشف عن خيارات "حماس" لخوض الانتخابات القادمة

قالت صحيفة (الأخبار) اللبنانية، إن حركة “حماس” تُواصل استعداداتها وتجهيز قائمتها الأولية للانتخابات التشريعية، فيما لا تزال “الجهاد الإسلامي” تتدارس إمكانية خوض الانتخابات من أصلها وأي أجزاء يمكن أن تشارك فيها، والمسألتان تبقيان في انتظار ما ستفرزه “حوارات القاهرة”.

ونقلت الصحيفة اللبنانية عن مصدر في “حماس”، قوله، “الحركة أعدت قائمتها الأولية للانتخابات التشريعية بما يشمل غزة والضفة، لكنها تدرس خيارات أخرى غير الدخول بقائمة منفردة باسمها، ومنها إمكانية عقد قائمة تحالفات مع فصائل المقاومة، وأخرى مع مستقلين، بما يحقق لها عدداً مناسباً من المقاعد”، مؤكداً أن “توجيهات المكتب السياسي ومجلس الشورى أقرت بضرورة دخول الانتخابات بقوة والعمل على الفوز بنسبة أكبر من انتخابات 2006”.

وأضاف المصدر: “مع أن حماس لم تبدأ استنهاض الكادر التنظيمي للانتخابات، وتنفيذ خطّة التحشيد الشعبي للتصويت لها في غزة، فإنها أكملت تشكيل لجانها المركزية والفرعية لتنفيذ حملتها القائمة على برنامج المقاومة والصمود في وجه الاحتلال”.

وتابع: “تشمل القائمة الأولية شخصيات رمزية في الحركة، إلى جانب الوجوه الشابة التي ازداد عددها، علماً بأن الحصة الكبرى ستكون لشخصيات مهنية ومجتمعية ذات حضور كبير داخل غزة والضفة، إذ تسعى الحركة بوجودهم إلى تلافي إشكالات 2006، حين تمحور الانتقاد الرئيسي حول أن قائمتها تتشكل غالبيتها من الشيوخ وخريجي الكليات الشرعية”.

وأشار المصدر إلى أن الحركة وضعت عدداً من السيناريوات للانتخابات، منها الدخول بقائمة منفردة أو بقائمة مع “فتح” أو بقائمة مع فصائل المقاومة أو حتى قائمة مع “المستقلين”، لكنها ستنتظر ما ستفضي إليه حوارات القاهرة الأسبوع المقبل لتحديد طبيعة مشاركتها، وأي السيناريوات ستُحقق لها أكبر فوز، مبيناً أن هذه الحوارات ستكون محطة فاصلة في تقييم الانتخابات وجديتها.

وأكد المصدر للصحيفة اللبنانية، أن الحركة شكلت لجان لتجهيز الملفات الخاصة بالحوار في قضايا القضاء والأمن والموظفين وواقع الحال في غزة والضفة وحرية التعبير، إضافة لتشكيل لجنة عليا مركزية في المكتب السياسي لمتابعة الانتخابات التشريعية.

في المقابل، قالت الصحيفة اللبنانية إن حركة الجهاد الإسلامي لم تحسم موقفها بخصوص المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي، مُفضلة أيضاً مناقشة هذه الخطوة بعد حوارات القاهرة، طبقاً لتصريحات قياديين فيها. لكن مصادر قالت إن هناك آراء داخل الحركة تدفع نحو المشاركة الجزئية، مقابل غالبية ترفض أصل المشاركة التي تجنبتها الحركة مرات سابقاً مع إعلان استمرارها في تبني خيار المقاومة، بعيداً من إفرازات “اتفاقية أوسلو” كافة.

وبينما لدى “الجهاد الإسلامي” رغبة كبيرة في دخول انتخابات الوطني ضمن شروط معينة، أرجأت التباحث في هذه الشروط حتى التأكد من إمكانية حدوث هذه الانتخابات المُقررة نهاية الشهر الثامن، كما لم تحسم الحركة موقفها من الانتخابات الرئاسية وأي شخصيات يمكن أن تدعمها عبر كوادرها.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن